تغريدة باسيل تزلزل تويتر : مضيع بين الوطنية والعنصرية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أثارت تغريدة وزير الخارجية جبران باسيل التي قال فيها : “البعض يتهمني اني عنصري وانا افهم لأن الانتماء اللبناني لدى هؤلاء ليس قويا كفاية ليشعروا بما نشعر به ولأنهم يعتبرون ان هناك انتماء ثانيا قد يكون اهم بالنسبة لهم” ضجة واسعة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

من جهتها، قالت الناشطة “فاطمة زهراء”: “أنا افهم وهل تفهم يا معاليك انو الانتماء يعني التضحية؟ هل تفهم انو في شباب ناجحين بمجلس الخدمة المدنية وهم لبنانيين ينتمون مثلك الى نفس الوطن لكن يحتاجون تصريحك بالتوازن الطائفي!! انتماءك قوي جدا واضح الشعور والفهم يتحرك ع شي وشي بهالبلد”.

من ناحيتها، رّدت الناشطة “دونا ماريا نمور” بنشر المنشور الذي وزعه قطاع الشباب والرياضة في التيار الوطني الحر والذي يدعو إلى “حماية العامل اللبناني والتبليغ عن المخالفين عبر إرسال صورة أو فيديو إلى أحد الأرقام الهاتفية”، وعلّقت بالقول: “إحمِ العامل اللبناني بالقانون مش بالعمل المخابراتي! هيدي الورقة بتدل انكن تخطيتو مرحلة خوفكم عاليد العاملة اللبنانية وعانتماءكم للبنان. محتوى الورقة هو سلاح معنوي بيشبه البارودي!عم تطلبو من اللبناني يبلغ عن العامل المخالف تينضب من الأمن العام! هاي تشجيع عافعال بتوصل لإنفجار داخلي!”.

أما “جو فرنجية” فقال: “يرحم موتاك ما تكتب جرصت حالك وجرصت لبنان وجرصت عمك فيرحم موتى موتاك سكوووت”.

“إيلي الجعيتاني” قال: “معاليك مضيع بين الوطنية والعنصرية! العنصرية لما تحقر شعب بكامله، وتعامله بنظرة فوقية وعلى اساس انت اعلى منو درجة!”.

“علي قبلان” قال: “والله كلمة عنصري كتير قليلة عليك لإنو يلي شفناه منك بهل سنتين من حقد تجاه ناس لبنانية أكثر منك بخلينا نفتش عا كلمة تانية غير عنصري تا تليق بمعاليك”.

من جانبه، قال “علي”: “أنا شيعي فيني اشتري شقة بالحدث؟ الله عأخلاقك يا عدو العنصرية”.

أما “محمود لطوف” فنصحه بقراءة مقال حسين عليق في صحيفة “الأخبار” الذي يحمل عنوان ” نوبل في الطب… لجبران باسيل” والذي جاء فيه: “أما وزير خارجيتنا، المرشّح الأول لرئاسة جمهوريتنا بعد انتهاء ولاية العماد ميشال عون عام 2022، فأعلن أمس اكتشافه العلمي غير المسبوق في التاريخ البشري، الذي سيؤهله، بلا أدنى شك، لنيل جائزة نوبل. في مؤتمر الطاقة الاغترابية (لماذا لم يتغيّر اسمه إلى “مؤتمر الطاقة الانتشارية” – هذه التسمية أكثر حداثة، وتوحي بدخول لبنان نادي الدول النووية) قال باسيل :

“لقد كرّسنا مفهوماً لانتمائنا اللبناني هو فوق أي انتماء آخر، وقلنا إنه جينيّ وهو التفسير الوحيد لتشابهنا وتمايزنا معاً، لتحملنا وتأقلمنا معاً، لمرونتنا وصلابتنا معاً، ولقدرتنا على الدمج والاندماج معاً من جهة وعلى رفض النزوح واللجوء معاً من جهة أخرى”.

“مازن ناصر” قال: ” اعوذ بالله شو نتهمك هيدي الحقيقة ما بدها اتهامات .. بس ع كل حال مش لحالك كل يلي حاكمين لبنان نفس الشي.. مش ضروري اتبرر معاليك .. انا صرلي 20 سنة عايش برات لبنان بسب حضرتك وكل الشباب الطيبة يلي حاكمين البلد..”.

وأخيراً، قال “محمد”: “محل ما ترزق الزق و انت و العيله الكريمة سملا مالكين بلد بحالو معقول تاخذ فيزا و تجي تشتغل معنا بالخليج؟”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.