السنيورة يدعو عون للإشراف على ضبط تصرّفات بعض المقرّبين منه

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

استنكر الرئيس فؤاد السنيورة بشدّة “الأحداث المؤسفة التي شهدتها أمس بعض قرى منطقة عاليه، والتي ذهب ضحيتها قتلى وجرحى، وأدّت إلى تعكير الأمن وتهديد الإستقرار في منطقة الجبل ومناطق واسعة من لبنان.

فضلاً عن كونها أدّت إلى احتجاز عشرات الألوف من المواطنين لساعات طويلة على الطرق الدولية وتعريض أمنهم للخطر، ومسار أعمالهم وحياتهم للتعطيل”.

وقال : “من الحكمة والتبصر التنبّه إلى خطورة الأوضاع الداخلية والإقليمية، والتي تقتضي من الجميع التوقف عن ذلك السيل الذي لا ينقطع من التصريحات والتصرفات المتهوّرة والتي تستعيد شبح وهواجس الصدامات القديمة.

وبالتالي العودة إلى تصويب البوصلة نحو التمسّك باتفاق الطائف والدستور وقاعدة العيش المشترك للحفاظ على الإستقرار في لبنان..

كما وضرورة الإدراك والتقدير الصحيح لأهمية المصالحات التي تَمّتْ في الجبل، والتي صمدت بسبب الممارسة المستنيرة للحكمة والتبصر إزاء كل الظروف.

وذلك لأنّ منطقة الجبل على وجه الخصوص تتمتع بخاصية وحساسية دقيقة. وذلك كله يقتضي العودة إلى الإقرار بحقيقة أساسية يجب أن لا يُغْفِلَها أحدٌ بأنّ لبنان يُحكم بقوة التوازن وليس بتوازن القوى الظرفي والمؤقت. فالأخيرة تضع لبنان بحالة عدم استقرار دائم نتيجة انكشافه على التغيرات الظرفية والعابرة التي يمكن أن تحدث بسبب محاولات تعديل موازين القوى”.

من جهة أخرى، أكّد السنيورة “ضرورة الإلتزام بالدستور الذي ينص: على أنّ أرض لبنان أرض واحدة لكل اللبنانيين. فلكل لبناني الحق في الإقامة على أي جزء منها والتمتع به في ظل سيادة القانون، فلا فرز للشعب على أساس أي انتماء كان، ولا تجزئة ولا تقسيم ولا توطين. وبالتالي يجب أن تبقى طرق ومناطق لبنان مفتوحةً أمام اللبنانيين جميعاً كل اللبنانيين، ومن الضروري عدم العبث بأمنها من أيّة جهةٍ كانت.

كما أكّد “أهمية المبادرة التي يمكن أن يتولى فخامة رئيس الجمهورية الإشراف عليها وعلى ضبط تلك التصرفات المسيئة إليه وإلى لبنان واللبنانيين من قبل بعض المقربين منه. وطالب بأن تنصرف الأجهزة الأمنية والقضائية إلى إجراء تحقيق شفاف وصادق وسريع لكشف الملابسات، وبالتالي إلى إنزال العقوبات بحق المتجاوزين على القانون والنظام. كما سأل السنيورة المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على الجرحى بسرعة الشفاء”.

اخترنا لك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.