التيار – الخط التاريخي : ينعي أنطون حرب

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

“بمزيد من الأسف واللوعة”، نعى “التيار – الخط التاريخي”، “الرفيق الأخ الدكتور أنطون حبيب الخوري حرب.

وعاهده الإستمرار في المسيرة النضالية التي شكّل أحد أركانها على مدار ثلاثين سنة.

ونشر “التيار”، نبذة عن مسيرة حرب النضالية، وهي كالتالي :

بدأ نضاله عام 1989 بالانخراط في فوج المغاوير لمحاربة الإحتلال.
تابع نضاله في التسعينيات في “لجنة الشؤون الطالبية” التي كانت عصب التيار على الأرض. وكان المحرك الناشط الذي لا يهدأ إلا في ساحات النضال.
تابع نضاله في الجامعة اللبنانية طالباً وأستاذا، ومن مزاياه أنه كان لا ينتظر أحداً كي يفتتح معركة بل يتصدّرها لتلقي الضربات الأولى.
بعد التحرير بدأت معارك التحرر. وكان من أثبت صفاته التمرد : التمرد بوجه بيئة تقليدية، بوجه سلطة جائرة، وبوجه كل انحراف طائفي أو حزبيّ أو سياسيّ.
في المعارك السياسيّة كان خياره الأساسي الدولة العلمانية الديموقراطية. وقد بقي أميناً له، حاملاً لواءه بوجه الذين حادوا أو التبست عليهم المعاني.
ثلاثون عاماً… وبعد !
ثلاثون عاماً من حماسة النضال التي لم تخْبُ ولم تبهت، بل كانت تتنامى وتقوى مع الأيام.
ثلاثون عاماً علّم في خلالها، بتواضع الواثق، معانيَ الجرأة والتضحية والإلتزام. وعندما كان يشعّ بهذه الفضائل، فإنه ما عمل يوماً لإلغاء الآخرين وطمس مساهماتهم واحتكار النجومية.
رحل… ونضاله حيّ فينا!
أما نحن اليوم، فنقول والأسى يعتصر قلوبنا: بئس أمة تقهر أبطالها وهم أحياء وتدعي تكريمهم عند الممات”.

وكانت منطقة البترون، استفاقت صباح أمس، على خبرٍ مفجعٍ يفيد بوفاة المناضل والقيادي السّابق في التيار الوطني الحرّ أنطون الخوري حرب.

وبحسب المعلومات الأولية التي نقلتها “الوكالة الوطنية للإعلام”، فإنّ سبب الوفاة يعود الى مضاعفات تسمّم غذائي، بعدما نقلَ الاثنين الى مستشفى تنورين الحكومي وهو في حالة غيبوبة.

من جهته، نفى رئيس مجلس إدارة مستشفى تنورين الحكومي الدكتور وليد حرب عبر LBCI ما أشيع عن أنّ سبب وفاة أنطون الخوري حرب هو التسمم الغذائي، مؤكدا أنّ حرب كان يعاني من إلتهاب رئوي قبل يومين على وفاته ما أدى إلى توقف في التنفس نقل على اثره إلى المستشفى حيث خضع للتنفس الاصطناعي وفارق الحياة صباح الإثنين.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.