حزب الله تعمّد الانتقام في بقعة لم تكن يوماً في دائرة النار

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

استوقفت دوائر مراقبة أن “حزب الله” في ردّه على الضربة الاسرائيلية المباغتة في معقله والتي عكستْ ترْك تل ابيب مقعد المتفرّج في المنازلة الطاحنة بين واشنطن وطهران، تعمّد الانتقام في بقعةٍ لم يسبق أن كانت في دائرة النار واختار أن يكون الردّ من توقيع كتيبة تحمل اسم عنصريْه اللذين سقطا في عقربا السورية قبيل استهداف الضاحية الجنوبية قبل أسبوع.

وتوقفت الدوائر عند أن الحزب حرص على اعتماد ردّ مدروس وموْضعي يوجّه الرسالة المطلوبة من دون أن يستدرج حرباً في لحظة المنازلة الطاحنة بين واشنطن وطهران والمخاطر المرتفعة للعب بالنار فوق برميل البارود.

وعلمت “الراي” من مصادر في محور المقاومة أن الوحدات الخاصة في الحزب كانت رصدت في الساعات الـ 24 الماضية مجموعة من 18 جندياً اسرائيلياً كانوا في مرمى النار، إلا أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله رفض تنفيذ العملية تفادياً لانزلاق الوضع الى حرب.

كما أنه جرى رصْد قائد كتيبة دخل مقره الساعة الثامنة صباحاً، وكان من المفترض أن يخرج في الخامسة مساء ولكنه لم يخرج.

واذ اعتبرت المصادر أن “الحساب أُقفل مع الاسرائيليين”، تحدّثت عن مغازي تنفيذ العملية في وضح النهار وبصاروخ موجَّه “لايزرياً” كي يتجنّب الحزب الكشف عن قدراته المخفية.

اخترنا لك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.