التوتراتُ السياسية تستنزف الاقتصاد وتُرْهِق الأمن

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

عرض مسؤول أمني رفيع في دردشةٍ مع “الراي” لإنجازات باهرة تحققت بعيد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومةٍ عقب فراغٍ في سدة الرئاسة استمر عامين ونصف العام يومها كانت البلاد موبوءةً بالإرهاب.

في الداخل تفجيراتٌ هنا وهناك، ومجموعاتٌ ناشطة وخلايا نائمة.

وعلى الحدود الشمالية والشرقية جماعاتٌ إرهابية من (داعش) و (النصرة) وما شابه.

وقد قال المسؤول الأمني، الذي ساهم من موقعه الحسّاس في تسطير إنجاز لا يستهان به «لقد نجحنا في القضاء على الإرهاب في الداخل عبر حرب استباقية تُوّجت بمعركة فجر الجرود على الحدود الشرقية، التي انتهت بطرد الجماعات الإرهابية».

ويخشى المسؤولَ الأمني من طغيان مهمات، لم تكن في الحسبان، على الدور الأساسي للجيش.

الذي أصبح مضطراً لفتح طريق هنا بسبب احتجاجات على زيادة معدلات تقنين الكهرباء أو مطاردة أخبار نُبِشَتْ عن شاحنة سُرقت قبل مدة ورُميت في الإعلام في إطار الصراع السياسي حول مسألة التهريب على الحدود مع سورية، إضافة إلى عشرات القضايا المشابهة التي علينا متابعتها في وقت تَقَرَّرَ منع التطويع في الجيش على سبيل المثال”.

اخترنا لك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.