محمد صالح : مختطف طائرات أم صحافي مخضرم

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أعلنت نقابة محرري الصحافة اللبنانية أنها اتصلت بنقيب المحررين جوزف القصيفي واعلمته بتوقيف زميلهم من قبل السلطات الأمنية اليونانية، بينما كان برفقة عائلته في رحلة سياحية إلى إحدى الجزر مع عائلته. والتي ترجح المعلومات أن توقيفه وفق ما نقل ذووه عائد إلى تشابه في الأسماء.

ودعت النقابة في بيانها وزارة الخارجية والمغتربين، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والسلطات اللبنانية المعنية، والسفارة اليونانية في لبنان إلى التحرك السريع من أجل جلاء كل الملابسات حول توقيفه والعمل على إطلاقه في اسرع وقت.

وكلف مجلس النقابة عددا من الأشخاص “لمتابعة القضية مع السفارة اليونانية والسلطات المختصة من أجل ضمان سلامة الزميل محمد علي صالح وعودته سالما إلى ذويه وزملائه”.

وفي السياق، استنكر الاعلاميون والمراسلون الصحافيون وأصحاب المواقع الإلكترونية في مدينة صيدا، في بيان “توقيف السلطات اليونانية لزملينا الصحافي المخضرم محمد صالح، والصاق تهم به لا تمت للحقيقة بصلة، وهي بعيدة كل البعد عن صفاته طوال مسيرته المهنية”

الى ذلك، أكد نجل الصحافي محمد صالح في تصريحٍ للـmtv أن تشابهاً بالاسماء قد حصل، وأن هنالك جهوداً جارية للإفراج عنه قريبا لان لا علاقة له بالموضوع.

وفي وقتٍ سابق من اليوم السبت، اعلنت الشرطة اليونانية إنها ألقت القبض على لبناني يبلغ من العمر 65 عاما يشتبه بأنه ضالع في اختطاف طائرة وأفراد في جريمتين وقعتا عامي 1985 و1987 بحسب ما نقلت رويترز.

وذكرت وسائل إعلام يونانية أن الرجل يشتبه بأنه ضالع في اختطاف طائرة تابعة لشركة ترانس وورلد إيرلاينز (تي.دبليو.إيه) عام 1985 في واقعة أسفرت عن مقتل راكب أميركي.

وقال مسؤول بالشرطة اليونانية إن المشتبه به، وهو لبناني، نزل من سفينة سياحية على جزيرة ميكونوس يوم 19 أيلول، واسمه ورد بوصفه مطلوبا لدى السلطات الألمانية.

وذكر أن الجريمة التي ارتكبت في عام 1987 ربما كانت مرتبطة بإخلاء سبيله مقابل الافراج عن ألمانيين كانا محتجزين كرهينتين لدى شركاء له في لبنان بحسب رويترز.

وقال: “المشتبه به محتجز في سجن شديد الحراسة إلى أن تؤكد السلطات الألمانية أنه الشخص المطلوب”.

اخترنا لك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.