رحيل جاك شيراك رئيس فرنسا الأسبق

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

برحيل الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك (86 عاماً)، تفقد فرنسا واحداً من أبرز وجوهها السياسية الحديثة، امتد مشواره السياسي على مدار نصف قرن من الزمن، وهو الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة في فرنسا والعالم العربي نظراً لمواقفه الشجاعة حيال قضايا الشرق الأوسط.

أبرزها رفضه مشاركة بلاده في غزو العراق إلى جانب الولايات المتحدة بقيادة جورج بوش الابن وبريطانيا بزعامة رئيس الوزراء توني بلير، ما أعطاه مكانة كبيرة لدى المجتمع الدولي.

لكن بالنسبة للبنان، شكّل عهد شيراك مفصلاً مهمّاً في تاريخ السياسة اللبنانية الحديث لجهة علاقات لبنان مع أوروبا. كما كانت تربطه علاقة صداقة وطيدة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وقد أصيب بصدمة كبيرة عندما عرف بخبر الإغتيال في وسط بيروت في 14 شباط العام 2005، جعلته يضاعف جهوده في المحافل الدولية من أجل إنهاء الوصاية السورية على لبنان، إلى أنّ تكللت مساعيه بالنجاح في صيف 2005، وبذل جهوداً كبيرة في سبيل إنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلنان للتحقيق في هذه الجريمة.

وقد حضر حينها شيراك وزوجته برناديت إلى بيروت لتقديم العزاء لعائلة الحريري، وقالت آنذاك رئاسة الجهورية الفرنسية، إنّ الرئيس شيراك يريد أن يقدم شخصياً التعازي إلى “الرجل الذي لطالما جسّد إرادة الاستقلال والحرية والديمقراطية في لبنان.

وسيظهر للبنان والشعب اللبناني صداقة فرنسا والشعب الفرنسي الراسخة”. ولدى وصوله إلى بيروت، طالب شيراك بتسليط كافة الأضواء على ملابسات اغتيال الحريري الذي وصفه بـ”العمل الفظيع”.

مؤتمرات اقتصادية
في 27 شباط العام 2001، رعى شيراك مؤتمر “باريس 1” في قصر الإليزيه في خطوة هدفت لدعم اقتصاد لبنان، نتج عنه تعهّد المجتمع الدولي بتقديم 500 مليون يورو على شكل مساعدات وقروض ميسّرة للبنان وكمساعدة أولية.

واتفقوا على أن يتم تنظيم مؤتمر آخر موسّع بمشاركة المفوضية الأوروبية والمؤسسات المالية الدولية، وبمشاركة عدد من الدول المانحة، وهو المؤتمر الذي عرف بمؤتمر “باريس 2” الذي عقد في 23 تشرين الثاني العام 2002.

اخترنا لك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.