مبروك للبنان … عون رئيساً للجمهورية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

ًبوابة بيروت– انتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية بعد عامين ونصف العام من الفراغ، بحصوله على 83 صوتا

وسينتقل عون بعد خطاب القسم الى قصر بعبدا حيث ستقام مراسم الاستقبال.
ميشال عون من مواليد 17 شباط 1932 ، وهو عسكري وسياسي لبناني وكان رئيسا للتيار الوطني الحر. وكان قائدًا للجيش اللبناني من العام 1984 إلى العام 1989، وكان رئيس الحكومة العسكرية التي تشكلت في عام 1988.
تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط في عام 1955، وتدرج في الترقية إلى أن وصل إلى رتبة عماد مع تعيينه قائدًا للجيش في 1984. وقد تدرج قبل وصوله إلى قياده الجيش، حيث كان قد عين في 1970 مساعدًا لقائد فوج المدفعية الأول، وفي 1970 عين معاونًا لقائد كتيبة المدفعية الأولى وقائدًا للمفرزة الإدارية وآمرًا لسرية القيادة والخدمة بالوكالة. وفي 1972 عين معاونًا عملانيًا لقائد كتيبة المدفعية الأولى ومعاون لوجستي. وعين قائدًا لكتيبة المدفعية الثانية وذلك من 1973، ثم فصل إلى سلاح المدفعية بتصرف قائد السلاح اعتبارًا من 1976، ووضع بتصرف المفتش العام لمساعدته بالتحقيقات العدلية اعتبارًا من 1976. وفي 1976 عين قائدًا لسلاح المدفعية. وفي 1982 عين رئيسًا لأركان قوات الجيش المكلفة بحفظ الأمن في بيروت. وفصل إلى لواء المشاة الثامن ليؤمن قيادة اللواء بالوكالة اعتباراً من 1983، وبعدها في 1984 عين قائدًا للجيش.
كلف في نهاية سنوات الحرب رئاسة مجلس الوزراء من قبل الرئيس أمين الجميل بتشكيل حكومة عسكرية بعد تعذر انتخاب رئيس جمهورية جديد يخلفه، وكان هو في حينه قائدًا للجيش اللبناني، وقام الرئيس الجميل بتسليمه السلطة بعد أن شكل الحكومة العسكرية التي أصبحت في مواجهة الحكومة المدنية التي يرأسها بالنيابة الرئيس سليم الحص، وقد استقال الوزراء المسلمون من الحكومة بعد تشكيلها بساعات وبذلك أصبح للبنان حكومتان.
وقد عين في الحكومة بالإضافة إلى كونه رئيسًا لها وزيرًا للدفاع الوطني والإعلام مع احتفاظه برتبته العسكرية في الجيش. وفي 1988 كلف بمهام وزارة الخارجية والمغتربين ووزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة ووزارة الداخلية بالوكالة وذلك طيلة مدة غياب الوزير الأصيل.
في آب 1989 تم التوصل في الطائف بوساطة السعودية إلى اتفاق الطائف الذي كان بداية لإنهاء الحرب الأهلية، ولكنه رفض الاتفاق بشقه الخارجي، وذلك لأنه يقضي بانتشار سوري على الأراضي اللبنانية ولا يحدد آلية لانسحابه من لبنان. وبعد معارك ضارية تم إقصائه من قصر بعبدا الرئاسي في 13 تشرين الأول 1990 بعملية لبنانية – سورية مشتركة فاستدعي إلى السفارة الفرنسية في بيروت وبقي هناك لفترة من الزمن حتى سمح له من بعدها بالتوجه إلى منفاه في فرنسا في 1991.
عاد في 7 ايار 2005 من منفاه في فرنسا التي قضى فيها 15 عامًا، وعند عودته إلى لبنان استقبله عدد كبير من مناصريه في المطار. وخاض بعدها الانتخابات النيابية التي أجريت في 2005 ودخل البرلمان اللبناني بكتلة نيابية مؤلفة من إحدى وعشرين نائبًا وهي ثاني أكبر كتلة في البرلمان، ويتزعم حاليًا التيار الوطني الحر.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.