ميقاتي استقبل الحريري : تمنيت له كل خير ولمست تعاونا كاملا الرئيس المكلف: سيكون تشكيل الحكومة سريعاً

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

استقبل الرئيس نجيب ميقاتي ، مساء اليوم في دارته في بيروت، الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري ، في اطار الاستشارات التي يجريها الحريري مع رؤساء الحكومة السابقين.

بعد الزيارة قال الحريري : ” التقيت دولة الرئيس ميقاتي في اطار جولاتي على رؤساء الحكومة السابقين، وقد استمعت الى نصائح دولته في ما يتعلق بتشكيل الحكومة وطريقة الحكم وانا اشكره على هذه النصائح، وباذن الله سنبقى اصدقاء في هذا العهد وسنكمل المشوار معا ومشوارنا طويل، وهناك الكثير من العمل الذي يتطلب تعاوننا جميعا وتوحيد صفوفنا، فالتحديات والمخاطر حول البلد كبيرة، ونحن سنكون مع بعضنا البعض دائما”.

ورداً على سؤال عما اذا كان متفائلا بالاسراع في تشكيل الحكومة؟ قال: “انا متفائل بهذا العهد الجديد وبأنه سينجز. صحيح ان هناك تحديات ولكن عندي كل الثقة بفخامة الرئيس ميشال عون وبأننا سنكون معا في هذا المشوار، لاننا نرى ان البلد بحاجة الى ان نعمل طوال الوقت وباذن الله سيكون تشكيل الحكومة سريعا”.

ميقاتي
من جهته، قال  ميقاتي: “رحبت بدولة الرئيس الحريري وهنأته على تكليفه بتشكيل الحكومة وتمنيت له كل خير. خلال اللقاء بحثنا في ظروف المرحلة، وبما ان ارادة الرئيس الحريري بأن يقوم بهذه المهمة، فأنا ادعو له بالتوفيق لانها مهمة صعبة، لان هناك مسؤوليات والتزامات وتحديات كبيرة في لبنان نعرفها جميعا، من الضغط المعيشي الى ضبط الادارة وانعكاسات الوضع في المنطقة على الداخل اللبناني والالتزام ببناء المؤسسات والمحافظة عليها وفي مقدمها مقام رئاسة مجلس الوزراء”.

اضاف: “خلال اللقاء ابديت رأيي في هذه المسائل وتحدثنا بالتفصيل وقد اعفانا دولته من الحضور غدا الى الاستشارات في مجلس النواب. تحدثنا عن تشكيل الحكومة الجديدة وبعض المهمات المطلوبة منها وابرزها اقرار الموازنة العامة واقرار قانون الانتخابات والملفات الادارية والامور المعيشية والاقتصادية المهمة. في موضوع قانون الانتخابات قلت انه كيفما كان شكل قانون الانتخابات فيجب البدء بالعمل منذ الغد لانجاز آلية العملية الانتخابية ومكننتها، وهذه ضرورة قصوى على غرار ما يحصل في كل الدول”.

وتابع: “كما تحدثنا عن وجوب معالجة ملف الموقوفين والسجناء الذين اوقفوا بنتيجة احداث طرابلس وتمنيت على دولته تشكيل فريق عمل للنظر بأفضل الطرق واسرعها واقصرها لاصدار عفو او تحويل مشروع قانون الى مجلس النواب لاصدار عفو عن هذه الحوادث”.

واردف: “لمست خلال الجلسة تعاونا كاملا، وشعرت كم كانت نظرتي السياسية في الماضي صحيحة، ويا ليت تم التعاون سابقا لتحصينها. اما وقد وصلنا الى هنا فلا شيء يغني عن المضي بهذه السياسة وباذن الله سيكون التعاون مستمرا”.

ورداً على سؤال عن العلاقة المستمرة بينه وبين الرئيس الحريري في طرابلس قال: ” لم نتحدث في هذا الموضوع بالتفصيل، ولكنني قلت ان من الثوابت الوطنية لدي التعاون لحماية البلد اولا وتحصين مقام رئاسة مجلس الوزراء، وكائنا من يكون رئيس مجلس الوزراء سأكون الى جانبه لانه يجب في هذا الوقت الصعب ان نكون جميعا متضامنين ومتكاتفين”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.