انتخابات اليسوعية : الاجواء كانت هادئة نسبياً ولا مشاكل أمنية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أعلنت “الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات” في بيان ، أنها “واكبت انتخابات الهيئة الطلابية التي نظمتها جامعة القديس يوسف اليوم ، بكامل مراحلها في كافة فروع الجامعة : المتحف، مونو، المنصورية، طرابلس، زحلة وصيدا “.

وأوضحت أنها ” وزعت المراقبين على جميع الفروع والكليات والأقلام وواكبت العملية الانتخابية منذ افتتاح أقلام الاقتراع وحتى إعلان النتائج”، شاكرة “لإدارة الجامعة دعوتها لمراقبة الانتخابات، وعلى التعاون الدائم والأخذ بالإعتبار الملاحظات والتوصيات التي تقدمت بها الجمعية”.

وعن الجو العام المرافق للعملية الانتخابية، أشادت الجمعية ب”التزام معظم الكليات بالصمت الانتخابي خلال اليوم الانتخابي، وقد جرت العملية الانتخابية بشكل هادىء نسبيا من دون مشاكل أمنية في أغلب الفروع. إذ لم يسجل أي خرق يذكر إلا في حرمي هوفلان وطرابلس. فقد شهد كلا الحرمين تجمعات للمندوبين على مداخل الكليات مما شكل زحمة وأعاق حركة تنقل الطلاب في الوصول إلى أقلام الاقتراع، وعلت الهتافات والشعارات الداعمة للوائح الانتخابية. وسجلت في حرم هوفلان حالات تهديد وضغط للناخبين من قبل الأحزاب لا سيما القوات اللبنانية وحزب الله، وتبادل للاتهامات واستعمال لغة طائفية وتحريض طائفي ومذهبي من قبل العديد من الأطراف”. ولاحظت “تأمين نقل للناخبين. كذلك تمت مرافقة عدد من الناخبين إلى أقلام الإقتراع، من قبل بعض المندوبين أو المرشحين، ودفعهم للتصويت للوائح معينة وتعتبر هذه الممارسات خروقات واضحة لحرية وسرية الاقراع”.

ولفتت الى أن مراقبيها “رصدوا بعض المخالفات في مبنى الكلية في زحلة، حيث طغت الموسيقى الحزبية على الأجواء المرافقة لليوم الانتخابي”، مشيرة الى أنه “بحسب بعض الطلاب ومراقبي الجمعية، تم استعمال وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التحريض الطائفي والمذهبي لا سيما من خلال بث مقتطفات من خطابات لأحد الزعماء، واستذكار لأحداث مرتبطة بالحرب الأهلية”، معتبرة أن “هذا الأداء غير مقبول من قبل المرشحين وماكيناتهم الانتخابية “.

وأوضحت أن ” انتخابات الهيئة الطلابية في الجامعة قد أجريت على أساس النظام النسبي كما حدث في السنوات السابقة”، لافتة الى “التزام الإدارة بسرية الاقتراع، من خلال وضع الستار العازل بطريقة تضمن السرية للناخب بالإدلاء بصوته بحرية”، ملاحظة أنه “كان هناك تفاوت وفي أغلب الحالات تأخير في فتح الأقلام بين مبنى وآخر، لأنه لم يحدد وقت موحد لجميع فروع الجامعة للبدء بالعملية الانتخابية”.

ومن الناحية التنظيمية، أشارت إلى أن “طلاب السنة الأولى لم يكونوا على دراية بكيفية الاقتراع، مما ساهم في إرباكهم وتأخرهم في التصويت. كما طرأ عطل تقني على بعض الكمبيوترات في أقلام الاقتراع “.

وذكرت الجمعية بأنها “في حال تسجيل أي مخالفة بعد صدور هذا البيان، ستقوم بالإعلان عنها فورا، وكذلك ستقوم بإعداد تقرير مفصل حول المخالفات يتضمن توصيات للسنة المقبلة، على أن يتم تسليمه الى ادارة جامعة القديس يوسف”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.