ندوة عن التغيير الديمغرافي والأكثرية الجديدة في الولايات المتحدة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

استضاف معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، في المعهد – قاعة الاوديتوريوم – الجامعة الاميركية في بيروت، ندوة بعنوان “التغيير الديمغرافي في الولايات المتحدة الاميركية والاكثرية الجديدة”، تحدث فيها الاستاذ في قسم العلوم السياسية كامل وزنة، في حضور عدد من الاكاديميين والاعلاميين والطلاب.

وتحدث وزنة عن التغييرات الديمغرافية في الولايات المتحدة الاميركية مستندا الى قانوني الحريات والهجرة، فقال: “تغير عدد الخليط من الشعوب من السود واللاتينيين والاسيويين اوصل رئيسا من اصول افريقية وقد يوصل اول امرأة الى الرئاسة لان هذه الشريحة معظمها من الحزب الديمقراطي. والمرشح الرئاسي الجمهوري دايفيد ترامب يحارب من اجل الهوية الاميركية، لان هناك ازمة هوية لدى البيض الذين يتخوفون من ان يصبحوا اقلية، وحجم التأزم يشبه العام 1858 اي قبل الحرب الاهلية بعامين، تلك الحرب التي انهت العبودية ولم تنه التمييز العنصري رغم قانون جونسون”.

ورأى أن “هذه الاقليات بدأت تطالب بالمشاركة في السلطة على حساب الاكثرية من البيض وحتى اليهود الذين يشكلون 2 بالمئة من الشعب الاميركي لكنهم يتمثلون ب19 نائبا، بدأ نفوذهم بالتراجع مثل كاليفورنيا، لذلك تتركز معركة ترامب على البيض وان هذا العنصر سيخسر اذا لم يذهب ويصوت للتغيير.” واعتبر أن “كلينتون في خطر ايضا اذا لم تصوت لها الاقليات بما فيها السود لكنها تراهن على العنصر النسائي وخصوصا عمر ما بعد الخمسين”.

وتناول “التحديات الخارجية التي تواجه الولايات المتحدة على صعيد الاقتصاد خصوصا بعد انتقال الثروة من مكان الى مكان، اذ لم يعد الغرب يشكل اكثر من 50 بالمئة من ثروة العالم وتصاعد اقتصادات مثل الاقتصاد الصيني”. ولفت إلى “تفاوت الدخل بين طبقات المجتمع الاميركي بشكل كبير حيث يوجد 47 مليون اميركي تحت حد الفقر وتتركز هذه النسبة بين السود واللاتين والاسيويين”.

وأشار الى “العجز الذي بلغ 800 مليار دولار والى فقدان الاميركيين لنحو 60 الف امام استمرار القوة الاقتصادية الصينية التي تدعمها قوة عسكرية اذ ارتفع الانفاق على التسلح من 30 مليار دولار العام 2006 الى 146 مليار حاليا وربما اكثر”.

وشبه “ما يحصل في حلب اليوم وخط الهدنة بالخط الفاصل بين الكوريتين”. وأكد أن “الممرات السياسية هي التي تصنع السلام وليس الحروب خصوصا في الشرق الاوسط، اذ على الاطراف المتنازعة ان تتفاوض للوصول الى حلول مقللا من اهمية التأثير الاميركي سواء من خلال فوز كلينتون او ترامب لان تحديات اميركا ربما تكون خارج الشرق الاوسط ولانه لن يكون اولوية”.

ورأى أنه “يجب توقف تدفق الاسلحة كشرط لتحقيق السلام وفتح باب النقاش”، ثم وقع كتابه “اميركا والتحديات الكبرى”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.