بعد إقفال الكوستابرافا : نفايات بيروت إلى أين

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

بعد قرارِ قاضي الأمور المستعجلة في بعبدا حسن حمدان، بوقف نقل النفايات إلى مطمر الكوستا برافا “مؤقتاً”، إلى حين صدور تقارير مفصَّلة عن وزارتي الصحة والزراعة والمديرية العامة للطيران المدني بشأن المخاطر التي يتسبَّب بها المطمر على حركة الملاحة في المطار لإجتذابه طيور النورس، عاد هاجس تصريف نفايات بيروت وضواحيها إلى الواجهة، لاسيما أن القرار الأخير لم يحدِّد مدَّةً صريحة للإقفال.

يمكنُ القول أنَّ مشهد النفايات في الشوارع قد يتكرَّر، خصوصاً إذا طالت فترة الإقفال “المؤقتة”، وهنا يُطرح السؤال : نفايات بيروت وضواحيها إلى أين.. وما هو البديل عن “الكوستابرافا” في الوقت الرَّاهن؟!

إزاءَ هذا المشهد غير الواضح، تشيرُ مصادر وزارة إلى أنَّ “قرار وقف نقل النفايات إلى “الكوستابرافا” سيؤثر على خطَّة النفايات، وبالتالي ستكون هناك صعوبة في تصريف النفايات في حال طالت فترة الإقفال”، لافتةً إلى أنَّ “الجمع والكنس سيستمران، وسيتم نقل النفايات إلى معامل المعالجة في العمروسية والكرنتينا”.

بالمقابل، الخوف من المماطلة في إيجادِ حلٍّ لأزمة النفايات قائم، لا سيما وأنَّ التعاطي مع هذا الملف على حالِه. فبحسب رئيس الحركة البيئية اللبنانية بول أبي راشد، فإنَّ “بيروت وضواحيها لن تغرق بالنفايات، إذ يوجد في نطاق معملي الكرنتينا والعمروسية مساحة تبلغ 20 ألف متر لتوضيب النفايات، وقادرة على إستيعاب الأطنان منها لفترةٍ تتجاوز الشهر”.

وحذَّر أبي راشد في حديثٍ من “تكرار سيناريو عودة النفايات إلى الشوارع، لإثارة الناس ودفعهم للمطالبة بفتح “الكوستابرافا” للتخلص من النفايات”.

واتهم ابي راشد “المسؤولين عن هذا الملف بتمرير الوقت للوصول إلى حلولٍ تفضي إلى إعتماد خيار المحارق على خط الساحل”، والتي ستوزَّع، بحسب أبي راشد، على 4 مناطق: الزهراني – الجيَّة – الكارنتينا – دير عمار”.

ودعا الخبير البيئي “الحكومة الحالية إلى عدم إعتماد نهجِ الحكومة السابقة، وإنشاء خلية أزمة لمتابعة هذا الملف، والإنفتاح على المجتمع المدني لإيجاد حلول سليمة وبيئية”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.