نهاد المشنوق … هذا هو

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

نهاد المشنوق … من الإضطهاد إلى الطعن.

لا الإضطهاد أنهاه ولا الطعن سيُنهيه.

قَدَرُ هذا الرجل أن يكون إلى جانبِ الكبار من رجالات الدولة والوطن :

من الشهيد الرئيس رفيق الحريري، إلى الرئيس تقي الدين الصلح، إلى المفكِّر مُنح الصلح، واليوم إلى جانب الرئيس سعد الحريري.

نهاد المشنوق قدره هذه المواجهة التي لا تنتهي بين قوته الذاتية، التي هي محط حسدٍ وحقدٍ وحملات، وبين محاولات الآخرين افتعال المواجهات معه “ليكونوا في الصورة”.

هو محطُّ احترامٍ أينما حلَّ، ويملك مروحةً واسعة من العلاقات والإتصالات، عرف كيف ينسجها على قاعدة الإحترام المتبادل.

ما يُقدم عليه يَصدُم للوهلة الأولى، لكن سرعان ما يستفيق “المصدومون” من غفوتهم أو غيبوبتهم ليكتشفوا أنَّه كان على حق.

نهاد المشنوق في السلطة التنفيذية رسمياً، منذ تسلُّمه حقيبة وزارة الداخلية في حكومة الرئيس تمام سلام في 15 شباط 2014. ثلاثة أعوام في أكثر الوزارات أهمية ودقة وربما خطورة، في مرحلة كانت الأدق والأهم والأخطر.

قاد الأمن الداخلي والإستقرار الداخلي في سنوات الفراغ، فكانت وزارة الداخلية تعمل وكأن البلد في حال سلطة تنفيذية كاملة الأوصاف :
في محاربة الإرهاب كان مقداماً.

وفي إنهاء ظواهر التمرد كان في الطليعة.

وفي الإنتخابات البلدية والإختيارية والإنتخابات النيابية الفرعية نجح بتفوق، إذ لم تُسجَّل ضربة كف.

ونهاد المشنوق في الندوة البرلمانية منذ العام 2009.

ثلاثة أعوام، حتى الآن في السلطة التنفيذية.

وثمانية أعوام حتى الآن في السلطة التشريعية.

عقدٌ من الزمن إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كان فيه كظلِّه، وكلَّفه هذا الوفاء اضطهاداً ومحاولةَ إذلالٍ وإبعاداً لمدة خمسة أعوام.

لم يتراجع عن قناعاته ولم يخضع للإبتزاز. وعاد مرفوع الرأس، لأنَّ مَن اضطهدوه وحاولوا إذلاله لم ينجحوا في تحقيق أهدافهم.

نهاد المشنوق أدخل نفسه في عين العاصفة :

مَن كان يجرؤ على تفكيك قلعة الإرهاب في سجن رومية؟

مَن كان يجرؤ على دخول الزنزانات كما فعل؟

ونهاد المشنوق ذهب إلى حيث حاول الإرهاب أن يضرب :

ذهب إلى قلب الضاحية الجنوبية بعد التفجيرات الإرهابية التي استهدفتها.

وذهب إلى القاع بعد التفجيرات الإرهابية التي استهدفتها.

خصومه غالباً ما يُربَكون لأنهم لا يجدون ما يتهمونه به من تقصير.

ونهاد المشنوق سيُدخِل نفسه في عين العاصفة مجدداً من خلال خوضه غمار إجراء الإنتخابات النيابية هذه السنة، سواء في موعدها أو بعد “التمديد التقني” لمجلس النواب الحالي، وسواء وفق قانون جديد للإنتخابات أو وفق القانون القائم.

أُعطوه قانوناً وخُذوا انتخابات، لا ضربة كف فيها، حرَّة ونزيهة وفق أعلى المعايير.

الهام سعيد فريحة

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.