سنابشات على خطى تويتر؟

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

بداية إن كنت لا تعلم، فإنّ “تويتر” لديه مصيبة كبيرة، وهي عدم نمو عدد مشتركي شبكتها، إضافةً لإستمرار الخسائر وعدم إمكانيتها من مواجهة الحسابات الوهمية.

والآن “سنابشات” يبدو أنّها قد تسير على نفس خطى “تويتر”، قد تتساءل كيف ذلك ؟

عندما كشف “سنابشات” عن أرقامه لأوّل مرّة استعداداً لطرح أسهمها بالسوق اكتشف العالم التقني، بأنّ أرقامها لاتعكس ماكان يعتقده الجميع حول هذه الشركة من إنبهار تام.

أول مشكلة لديها هي ضعف نمو مستخدميها خلال الفترة الأخيرة، وسنابشات تقول بأن هذه ليست مشكلة كونها لاتقيس مدى نجاحها بهذا الأمر وللمعلومية هذه هي نفس المشكلة التي وقعت بها تويتر وتستمر فيها حتى اليوم مما جعل الكثير يفقد الأمل فيها.

لديها مشكلة أخرى وهي الخسائر فبالرغم من ارتفاع الدخل اضعاف مضاعفة إلا أن المصاريف ارتفعت بشكل كبير جداً ولهذا هي مستمرة بالخسائر منذ مدة، وهي نفس المشكلة التي كانت تواجهها تويتر عندما طرحت أسهمها بعام 2013.

وأكبر مشكلة واجهتها تويتر (ولا نستبعدها عن سنابشات) هو أن المعلنين لم يعودوا مهتمين بشبكتها بعد أن عرفوا ان نمو المشتركين قد ضعف وبالتالي بعد أن كشفت سنابشات عن أرقامها فإنه قد يحصل لها شيء مشابه مما سيهددها كثيرا كون الدخل سينخفض.

سنابشات حاولت أن تكون ذكية لكن ربما ليس بالشكل الكافي، فحتى لا تظهر بنفس مظهر تويتر وتقع بنفس الخطأ فقد ذكرت بأنها لا تقاس بعدد المستخدمين ونموهم والسبب هو أنها أصبحت تعتبر نفسها شركة كاميرات وليست شركة محتوى، وقد تستغرب من هذه المعلومة لكن سنابشات كانت بالفعل عندما أعلنت عن نظارتها Spectacles غيرت إسمها إلى سناب وقالت بأنها شركة كاميرات.

هذا قد يجعلها قريبة من شركة Go Pro التي تعتبر متخصصة بالكاميرات لكن المشكلة بأن هذه الشركة خسرت ورحلت عدد من موظفيها مؤخراً وبدأت لا تؤمن كثيرا بهذا المجال وقد فقدت بريقها ولهذا بدأت بذكر أنها شركة ستقوم ببيع المحتوى الذي يقدمه مستخدميها ولهذا ترى نفسها شركة متخصصة بالمحتوى (إلا أنها لم تنجح بهذا المجال أيضاً مما جعلها تتراجع عن الفكرة قليلا) لكن هل قد تواجه سنابشات فشل مشابة فيما يخص سوق الكاميرات؟

GoPro ولأنّها وجدت المنافسة صعبة جدا بسوق الكاميرات (بالرغم من أنها قدمت كاميرات مثيرة بذلك الوقت) إلا انها اليوم قامت بترحيل 200 موظف بالإضافة إلى أن سهمها أصبحت قيمة أقل من النصف مقارنة بفترة وجيزة مضت.

بالطبع مازال معظم دخل الشركة يأتي من تطبيقها سنابشات وكذلك الاعلانات ولهذا مازالت ليست شركة كاميرات بالشكل المطلوب كما يبدو.

بكلّ الأحوال وبإعتقادي فإن المستخدم النهائي لا يبالي بهذه الأمور جميعها ومازال لشبكة سنابشات بريق، ولهذا فإن المستقبل بيدها لترسمه من خلال القرارات القليلة التي ستعلن عنها خلال الفترة القادمة.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.