حمادة : إتخذنا قراراً بتسجيل كل التلامذة النازحين حتى من ليس لديهم أوراقاً ثبوتية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

تفقد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة والسيناتور الأميركي بوب كوركر اليوم، مدرسة جابر الأحمد الصباح الرسمية في بيروت، التي تعتمد دوام التدريس بعد الظهر للنازحين، في حضور مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن باترسون ورئيس منطقة بيروت التربوية محمد الجمل والمستشار الإعلامي ألبير شمعون وحشد من اهالي التلامذة الذين تحدثوا إلى الوزير عن مطالبهم وأوضاعهم وشكروا الوزارة على إحتضان أولادهم وتقديم العلم لهم.

وإعتبر حمادة أن “زيارة المسؤول الأميركي مهمة جدا في هذا الظرف حيث يتم إعداد الموازنات، وهو شخصية مهمة في الحزب الجمهوري، وبناء على هذه الزيارة سوف يتم إتخاذ القرار في الإدارة الأميركية لتحديد حجم المساعدات إلى لبنان.

وشرح لكوركر بالتفصيل “إعداد التلامذة النازحين في المدارس وخارجها ونية لبنان إستيعاب نحو مائة الف تلميذ في العام الدراسي المقبل في التعليم العام والتعليم المهني والتقني والتعليم غير النظامي، ولقد إتخذنا قرارا بقبول تسجيل كل التلامذة النازحين حتى الذين ليس لديهم أوراق ثبوتية وحتى تتم عودتهم الآمنة إلى بلادهم من واجبنا تقديم العلم لهم”.

ولفت حمادة الى “وجود أهالي من سوريا والعراق”، مشيرا الى أننا “نرعى الأولاد في تربيتهم وتعليمهم وأنا مسرور بلقاء الأهل وسماع معاناتهم وظروفهم، فنحن طفرانين في منطقة طفرانة وسوف نعيد فتح التسجيل للنازحين لنعرف مكان وجودهم فقد كان وقف التسجيل موقفا خاطئا من الحكومة السابقة، وسوف نتوجه نحو الجماعات النازحة لتسجيلها ومتابعة إدخال الأولاد إلى المدارس وفي نظام التعليم”.

وجال حمادة وكوركر والوفد المرافق مع مديرة المدرسة غادة عازار على الصفوف، وكان كوركر حريصا على محادثة التلامذة وسؤالهم عن الفرق بين مدارسهم في سوريا ولبنان فأكد الأولاد أن “في لبنان لغة إنكليزية وإهتمام أكبر بهم بينما لم يكن لهم ذلك في سوريا”.

وأكد كوركر لهم أن “لبنان يبذل جهودا كبيرة لاستقبالهم وتعليمهم وأن حجم الكارثة كبير ورغم ذلك فإن لبنان يفتح قلبه لهم”.

وإستمع كوركر إلى الأغاني التي قدمها التلامذة ومنها أغنية “راب لصبي وفتاة”، كما دعا الصغار إلى “كتابة أسمائهم بالإنكليزية والعربية على اللوح”.

ثم عقد إجتماع في المدرسة تم فيه عرض الوضع مع كل التفاصيل والتطلعات، ورد حماده على أسئلة السيناتور الذي بدا شديد الإهتمام بكل التفاصيل.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.