شقيق معين شريف يفجِّر قنبلة عن علاقتهما : علاقتي بمعين مقطوعة منذ سنة بسبب لغته الخشبية وتعنّته

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

بعد 25 عاماً من تولي إدارة أعمال شقيقه، أعلن منجد شريف إنهاء علاقته بشقيقه الفنان معين شريف، مؤكّداً إنفصاله التام عنه على صعيد الفن وغير الفن.

وأشار شريف في بيانٍ نشره عبر حسابه الخاص على “فيسبوك” إلى أنَّ “علاقته بمعين باتت مقطوعة كلياً منذ سنة، وذلك بسبب لغته الخشبية وتعنّته”، لافتاً إلى أنه “سيتعاقد مع أكثر من فنان، ليس من باب المكايدة، بل بسبب حرفيته وصنعته”.

ووصف شريف شقيقه معين بـ”الشخص المتصلب وصاحب اللغة الخشبية”، وجاء في البيان ما يلي:

“تحية طيبة وبعد،

درجت العادة عند كل موسم صيفي، أن يتصل بي العديد من متعهدي الحفلات، وأصحاب المطاعم والمهرجانات، من أجل التعاقد مع حفلات لمن كنت يوماً مسيراً لأعماله ولا أقول مديراً، لأنه لم يتسنَّ لي فعل الإدارة يوماً لإصطدامي بأكثر من معوق، بل كنت أعمل ضمن المتاح و ما يتوجبه ضميري الأخوي كأي عائلة”.

وبعد تلك الرحلة الطويلة من المد والجزر، والتي تسنى لي من خلالها أن أبرز على صعيد الوسط الفني ولو تجاوزاً لمشيئة أخي، كمدير للأعمال، كوني كنت المعني بكل التفاصيل بدءاً من الحفلات والإعلام وخلافها، وبعدما ساء هذا الواقع أخي وقرر إقصائي و تحجيمي، وخصوصاً بعدما اضمحل دوري لجهة تعهد الحفلات التي لم تكن موجودة اصلاً ، وكنت أنا الأب والأم لها سابقاً.

ولما تكاثر الطلب عليها و من دون الحاجة للبروبغندا الدعائية التي كنت أتفنن بها لاستدراج المتعهدين، وبعدما تحرك الاعلام باتجاه الشهرة و لم يعد يهم التوسل اليه لعرض خبر أو تغطية حدث، وبعد مسيرة من العذاب المشترك امتدت منذ العام ١٩٩٢ وحتى الامس القريب، تخللها من الأحداث ما لا يعد و لا يحصى، وكنت السيف الماضي والحصن الحصين، والاخ المثالي، الذي تجاوز كل شيء لابراز موهبة شقيقه، ومساعدته على الشهرة. وبعدما تحققت الشهرة، وبلغنا ناصيتها، فوجئت بواقع مرير لم أتخيله أبداً، تجسد بنكران كل ما فعلته، بل والتجريح بي وتشويه صورتي أمام المجتمع والرأي العام والأصدقاء، وبعدما عزلت نفسي لمدة عام في منزلي، تاركاً كل ما قمت به وراء ظهري، ومتفرغاً لتربية أولادي، عسى أن يتحرك الضمير لدى من كان قضيتي يوماً ما وشغلي الشاغل، فإذ بي أفاجأ بلغةٍ خشبيةٍ أكثر صلافةً وتصلّباً وتعنّتاً، بلغت فيها سلطة الأنا العليا أعلى مستوياتها.

وبعدما تأكّد لي أنَّ هذا الوباء هو من نتاج الشهرة ومرض كل المشاهير، وإن كنت قد إستبعدت أن يصاب به أحدنا، نظراً لبيئتنا وتربيتنا، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

ومن أجل كل ذلك، وبما أننا على أعتاب الصيف، فإنني أكرر وأؤكد إنفصالي التام والتام جداً عن كل ما له علاقة بالفنان معين شريف، على صعيد الفن وغير الفن، وأن علاقتي به مقطوعة كلّياً، وأتحضر حالياً لإعلان التعاقد مع أكثر من فنان ليس من باب المكايدة، بل لأنها حرفتي و صنعتي التي تفوقت بها، سائلاً الله أن يمدني بالصبر والقوة والصحة والنجاح، متمنّياً لمن كرست كل طاقاتي وجهودي و تماهيت به حتى التوحد، أن تأتيه صحوة الضمير ليدرك أي وبالٍ جره على عائلتنا بعدما كنا ننعم بطيب العيش والإستقرار والهناء.

إنها الدنيا الغرارة الماكرة، ومجدداً اسأل الله ليمدنا بالصبر والعون لأحمل هذا الصليب وأمضي في جلجلةٍ جديدة علني أجد الخلاص لعائلتي و بيتي الصغير، وهو الأن جل أملي و إهتمامي، والله الرزاق وهو خير الراحمين، وعلى الله فليتوكل المتوكلون”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.