الجنس الثالث ومرض العصر التحوّل الجنسي

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

خلق الله الذكر والأنثى وميز بينهم فكلفهما الا انه خفّف التكليف على الأنثى رحمة ورأفة بها فهي الجنس اللطيف وكما شبهت بالقوارير وذلك للدقة بمعنى أنها اذا خدشت فقد تألمت من كثرة رقتها.

ظاهرة تمتلئ بمجتمعاتنا تسمى بالتحول الجنسي الذي حرمه الدين واستباحه العلماء والأطباء فيما يُعرف مجتمعنا العربي بالتشدد والتمسك بالتقاليد الا اننا اليوم أمام مصيبة وكارثة التحول الجنسي فترى الخشونة تحاول أن تصطنع النعومة والرقة الا أنها ظاهرة علناً فلا يمكن مقارنة ما خلقه الله بما صنعه البشر فالفرق كبير وشاسع ولا يمكن أن يقارن .

بعد البحوث التي أجريت وحلل الأطباء التحول الجنسي الا أن الطب النفسي أقر بأن هذه الحالات هي عبارة عن مرض نفسي كما تعودنا أن المريض نفسياً ممكن ان يعيش بيننا الا اننا نتجنبه ونخافه كي لا يسبب لنا الأذى لكن كيف يمكن أن نتجنب هكذا حالات ونحن نعيش معهم .

لا يمكن أن أخبركم عن تجربتي مع الجنس الثالث التي كانت مريرة بفضل كمية الغل والحقد والحسد والغيرة التي لا تفارقهم وطبعاً هذا مرضهم النفسي يتأثر بفتحهم النار على من هو افضل وأجمل منهم عند محاولتهم التشبه بالفتيات والنساء الجميلات ضاربين كل القيم والتقاليد بعرض الحائط لكي ينافسوا الأنثى فتتلقى الأنثى منهم الضربات كي تصبح السندريلا الغائبة عن الساحة ويتصدروا الساحة هؤلاء العلّة والآفة في المجتمع الموبوء الذي يتقبل هكذا اجناس سميت بالجنس الثالث الا أنها الجنس المسخوط من الله عز وجل .

قوم لوط كما ذُكروا بالقرآن الكريم ، الا أن رب العالمين سيحاسب كل من ساعد هذه النوعية للتحول وتغيير جنس خلقه الله ليكون دوره إعمار الأرض بالذرية الصالحة وليس الإفساد فيها فكل سيحاسب والساعة آتية لا مفر ليجزى كل منا عن عمله.

فيا الله انقذنا وانقذ مجتمعنا من الغيمة السوداء ومن الغضب الذي نزل علينا وارضى عنا واعنا على بناء مجتمع سليم في بيئة سليمة وآمنة وثبت رجالنا وشبابنا على ذكوريتهم .

رنا رمضان

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.