ربيع بارود صوت غنائي جميل ولكن !!

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

لم يعد للموهبة مكانها في عالم الفن كي يشتهر صاحبها، ولم يعد الصوت الجميل كافيًا حتى يصل إلى السلف في الشهرة، والاخطر البصمة التي نفتقدها في زمن الهمبرغر والوجبات السريعة، وهذا حال غالبية الاصوات والوجوه الفنيّة الشابة.

المنافسة قوية في الاستهلاك والتغيير، وفي كل لحظة نسمع بفنان جديد، لذلك حال المواهب الجيدة في ورطة التواصل والشهرة محدودة، وربما الفنان ربيع بارود خير دليل على صحّة ما نقول!

ربيع موهبة واضحة، ولكن انتشار موهبته ضئيلة جداً…

من الاصوات اللبنانية الجميلة، لكن مساحتها في وطنه والعالم العربي تكاد لا تذكر، وليس منافساً مع ان امكانياته حاضرة!

الشكل جميل، وهو حاضر للنجومية، والصوت مطواع، ناعم، يؤدّي باحساس، وعربه سليمة…

ومع ذلك من الامور المستغربة عدم انتشاره، وعدم منافسته لأصوات اقل منه ومن منتشرة!

ربما اختياراته تحتاج إلى اعادة نظر، فهو حتى الان لم يقدم اغنية ضاربة، وتعتبر اغنية “اشتقتلك كثير” افصل اعماله، لكنها لا تبث كثيراً رغم جمال تصويرها ولحنها!

وربما يحتاج إلى خطة فنيّة إعلامية إعلانية جديدة، تنفض غبار الركود، وتطلقه من جديد.

ربيع بارود صوت جميل، شكل مطلوب يحتاج إلى نفضة فنيّة غنائية إعلامية مختلفة كُليّاً على ما هو عليه فالعمر خلسة وسريع، والفن العربي يفقّص فنانين بطريقة استهلاكية لا تصدّق، ولا احد ينتظر احد، وهذا يلغي ذاك لأن زمن صباح ووديع وام كلثوم وعبد الحليم لم يعد موجوداً الا في الذاكرة والتاربخ !

جوي حداد قصر بعبدا الجمهوري

جوي حداد
مدير التحرير 

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.