الكنيسة الكاثوليكيّة في فنزويلا تتّهم الحكومة بالديكتاتوريّة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

دخلت الكنيسة الكاثوليكيّة في فنزويلا على خط الازمة، باتّهامها حكومة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو بانّها “ديكتاتوريّة”.

وقال رئيس المؤتمر الأسقفي الفنزويلي المونسنيور دييغو بادرون، للصحافيين، إنّ “المسألة لم تعد صراعاً أيديولوجيّاً بين اليمين واليسار، بل مواجهة بين حكومة أصبحت ديكتاتوريّة وشعب بأكمله يُطالب بالحرّية”.

وكان الرئيس الفنزويلي الذي رفض تنظيم انتخابات عامة، دعا الى انتخاب جمعيّة تأسيسيّة لتحلّ في وقت لاحق محلّ البرلمان، الذي تُهيمن عليه المعارضة.

وحذّر الاسقف بادرون، خلال افتتاح الاجتماع السنوي للاساقفة الفنزويليين، من ان “هذه الجمعيّة التي يتوقّع انتخابها أواخر تموز، ستفرض بالقوّة وبالنتيجة سيتمّ ادراجها في دستور ديكتاتوريّة عسكريّة اشتراكيّة ماركسيّة وشيوعيّة”.

وترى الكنيسة التي تشهد علاقاتها مع الحكومة الاشتراكيّة توتّراً متواصلاً، ان “الجمعيّة التأسيسيّة ستسمح للحكومة الحاليّة بالبقاء في السلطة إلى أجل غير مسمّى، وبإلغاء كافة السلطات العامة مثل الجمعيّة الوطنيّة”، المؤسّسة الوحيدة التي تُسيطر عليها المعارضة.

وقد سمح رئيس المؤتمر الأسقفي، للمعارضة، باستخدام كلّ المباني العائدة للكنيسة، باستثناء أماكن العبادة، خلال الاستفتاء الذي تُريد تنظيمه في 16 تموز، حول مشروع الجمعيّة التأسيسيّة.

وتشهد فنزويلا أسوأ أزمة سياسيّة واقتصاديّة منذ عقود. ومنذ ثلاثة أشهر، يتظاهر المعارضون للرئيس مادورو كلّ يوم تقريباً مطالبين برحيله. وادّت أعمال العنف المرتبطة بهذه التجمّعات الى مقتل 91 شخصاً.

وتتزامن حركة الاحتجاج الواسعة، مع انهيار اقتصادي في هذا البلد النفطي الذي تأثّر كثيراً بتراجع اسعار النفط، ما انعكس نقصاً حاداً في السلع وتضخّماً متسارعاً.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.