جعجع : مشكلتان أساسيتان في لبنان حزب الله المعرقل وسوء إدارة الدولة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، خلال اللقاء السنوي للانتشار في المقر العام للحزب في معراب، “ان قانون الانتخابات الجديد سوف يعطي كل ذي صاحب حق حقه، باعتبار ان هذا القانون هو أفضل القوانين التي كان يمكن التوصل إليها في هذه المرحلة”، مشددا على ان “الناخب اللبناني يملك الخلاص بيده للخروج من الوضع القائم”.

وأشار جعجع الى ان “هناك مشكلتين أساسيتين في لبنان، الأولى هي “حزب الله” الذي يعرقل البلد من جوانب عدة، اذ يصادر القرار الاستراتيجي ويخوض معاركه ساعة يشاء كما يتهجم على دول عربية صديقة كدول الخليج، بينما المشكلة الثانية تكمن في سوء إدارة الدولة، التي لا تقل خطورة عن الأولى، فالفساد ينخر مفاصلها من أعلى الهرم حتى أسفله، ونحن ك”قوات لبنانية” نقاتل يوميا لمحاربة هذه الذهنية”.

وحث جعجع المغتربين “على التحضير للاستحقاق الانتخابي المقبل باستنفار كامل وشامل، ولا سيما أن هذه الانتخابات وفق القانون الجديد سوف تؤدي الى تشكيل السلطة السياسية الجديدة عبر كتل نيابية وازنة وفاعلة، وهذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال تصويت الناخبين لخيارات تغييرية”.

وطمأن جعجع المغتربين الى “ان البلد غير ميؤوس منه على خلفية المقدرات التي يملكها وبالأخص العنصر البشري، فالأمل بالمستقبل كبير جدا، وأنتم خير دليل على نجاح العنصر اللبناني في الخارج، فلماذا لا يسري هذا الأمر على الداخل؟”

بارد

بدوره، ألقى مستشار رئيس الحزب لشؤون الانتشار الدكتور أنطوان بارد كلمة قال فيها: “فصل من رسائل الشهداء القديسين إلى أهلنا في معراب وبارك يا رب… استهليت كلمتي بهذه العبارة مرتين، المرة الأولى في أستراليا والثانية في كندا، وفي المرتين المطارنة المتواجدون باركوا، ونصف الحضور رسموا الصليب على وجوههم، بدأت هكذا قبل أن ألقي كلمتي لأقول انه خلال عشر سنوات في قطاع الإنتشار، كنت دوما أحمل المسبحة بيدي وفي وجداني، والقضية في عقلي وقلبي، يا حكيم انا اشكرك على تكليفي قطاع الإنتشار لانك من بعيد ترى القوات بشكل مختلف، لا تدخل في الزواريب الضيقة وتصبح القضية همك الأول والأخير والباقي تفاصيل”.

وأضاف:” سألوني مرة: ألم تتعب من السفر؟ فأجبت: الحياة التي أعيشها هي Bonus ، فحين أفكر بمن سبقونا وهم تحت التراب وحين أفكر بالحكيم كيف كان في المحبسة وليس في الحبس 11 سنة داخل 6 أمتار مربعة، تصبح الـ 15 ساعة في الطائرة الى استراليا “شربة مي” حتى ولو كانت الزيارة فقط 3 أيام ، ومع ان السفر ليس هوايتي أبدا ولكن خلال هذه السنوات العشر لم أنس عائلتي ولا جامعتي فاستمريت حتى نلت الدكتوراه في الادارة البيئية لأخدم القضية بشكل افضل”.

وتابع: “انها شهادة حياة مقتضبة لمناضل من “القوات اللبنانية”، لقد امضيت 42 عامًا من عمري (الـ 56 ) في النضال الحزبي، 21 سنة في العمل الميداني، و11 سنة كنا مسجونين معك، ثم 10 سنوات في الانتشار، لقد استلمت من حضرتكم منذ 10 سنوات 18 وزنة (مركزا)، وخلال الـ 10 سنوات: قمت بـ 128 رحلة الى الخارج، وعقدت 32 مؤتمراً حزبيا، و15 خلوة حزبية، و17 لقاء إغترابيا في معراب، وعقدت 167 لقاء حزبياً وعاماً، وزادت الوزنات وأصبحت 114 مركزا بدلا من 18 منتشرين في اقطار العالم كافة، وقد نفذنا قسما كبيرا من النظام الداخلي والملحق الاغترابي، وقمنا بإجراء إنتخابات حزبية في 61 مركزاً في الخارج وفقاً للنظام الداخلي، وتابعنا شجون وشؤون المنتشرين في الخارج مع الرفاق والمسؤولين كافة”.

وتوجه بارد بالشكر الى “كل الرفاق ولا سيما جهاد، ريما، روجيه وأرنست، نعم نحن الحزب الاكثر انتشارا والأكثر تنظيما في الخارج، اصبحنا اكثر من السفارات والقنصليات اللبنانية واضحى كل رفيق منا سفيرا.

أفتخر انني كنت شاهدا على بناء الانتشار في القوات مدماكا فوق مدماك.

لأراه اليوم جسما فاعلا جيدا يحتذى به.

لقد سلمت الامانة للرفيق مارون سويدي، الذي عرفته مناضلا منذ 37 سنة بكل سلام وفرح ومحبة، وقد عملنا سويا فترة طويلة، وأنا متأكد أنه سيحافظ ويزيد هذه الوزنات وفاء لشهدائنا”.

وختم بارد: “أنا يا حكيم، دائما وحتى آخر رمق من حياتي جاهز لتأدية واجبي النضالي بكل امانة كراهب حقيقي شعاره: العمل والمحبة والطاعة والتواضع، نعم انا كنت ثائرا مثل مار بولس في القوات اللبنانية، وسائرا على خطاه في الانتشار مع ما تطلبه مني المهام الجديدة. ومثالي الاعلى أنت يا حكيم”.

السويدي

أما الأمين المساعد لشؤون الانتشار مارون السويدي، فقال في كلمته: “ألتقي بكم للمرة الأولى وهذا شرف كبير لي، أشكركم على كل الجهود التي بذلتوها ولا زلتم في سبيل القضية والوطن.

في لقاء كهذا، هناك مواضيع كبيرة يمكننا ان نناقشها سويا ولكن هذا العام من الضروري ان نستفيد من هذا اللقاء لنتكلم عن إستحقاق الإنتخابات النيابية المنتظرة.

فبعد الجهد الكبير والربح اللذين حققتهما القيادة السياسية في الحزب من خلال إقرار قانون الإنتخابات بشكله الحالي، أصبح التحدي عندنا نحن حتى نوظف هذه الجهود ونستفيد من هذا الظرف لنثبت للكل حقيقة حجمنا وتمثيلنا في الندوة البرلمانية والحكومات في المستقبل”.

وتابع: “إذا قدرنا حجم أصواتنا الإنتخابية في الإنتشار بين 7 و10%، وحجم أصواتنا في الداخل، وهذه نسبة منطقية، وإذا عرفنا ان الكثير من المقاعد النيابية يكون فيها الفارق بين الرابح والخاسر أقل من 5% من حجم الأصوات، يمكننا ان نستنتج أهمية دورنا في الإنتشار وتأثيرنا على نتائج الإنتخابات النيابية، ولكي نتمكن من القيام بهذا الدور بأفضل طريقة، ونستفيد من امكانياتنا حتى أقصى حد، علينا أن نكون حاضرين للانتخابات المقبلة في المراحل الثلاثة الآتية بشكل كامل: المرحلة الأولى: التأكد من حيازة كل ناخبينا على أوراق ثبوتية صالحة (تذكرة هوية لبنانية أو جواز سفر صالح في موعد الإنتخابات أو منتهي الصلاحية لمدة لا تفوق السنة).

وفي حال عدم حيازة أي ناخب على الأوراق الثبوتية الصالحة، عليه أن يبادر فورًا لتجديد جواز سفره مع كل ما يتطلب ذلك من مستندات ضرورية (إخراج قيد افرادي وغيره)، اما المرحلة الثانية: التسجيل في مراكز السفارات والقنصليات للتمكن من ممارسة الحق الإنتخابي في مكان الإقامة في الخارج.

اما المرحلة الثالثة: التحضير النفسي والتعبئة السياسية والتحضير اللوجيستي للقيام بالواجب الإنتخابي يوم الإنتخابات”.

ولفت السويدي الى “ان أي إهمال لواحدة من هذه المراحل الثلاث سوف يؤدي إلى خسارة الصوت الإنتخابي ويترتب عليه حسابات الربح والخسارة لا قدر الله، فلنعمل جاهدين ونكون حاضرين للإنتخابات المقبلة (بالمراحل الثلاث) ولنثبت أن هذه الإنتخابات سوف تكون ربحًا كبيرا لحزب القوات بفضل الجميع وخاصة بفضل دور الإنتشار”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.