سليمان استقبل ابو فاعور وسفراء : لتشكيل وفد رفيع الى الكويت

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

شدّد الرئيس العماد ميشال سليمان على ضرورة إيلاء مذكرة الاحتجاج الكويتية على “مشاركة مجموعة من حزب الله في خلية العبدلي في الكويت الاهتمام الكافي نظرا الى أهمية العلاقة التاريخية والروابط الاخوية بين لبنان والكويت”، داعياً السلطة السياسية الى “تشكيل وفد سياسي، ديبلوماسي، أمني وقضائي، لزيارة الكويت والاستماع الى ما لديها من مآخذ وادلة وبراهين، حفاظا على العلاقة بين الدولتين وعدم التفريط فيها تحت أي ظرف”.

وأكد خلال استقباله النائب وائل ابو فاعور، “ان صورة لبنان في الخارج من صورة جيشه الذي ينتصر على الارهاب في كل ساحة، مدعوماً من شعبه المنقسم حول أمور كثيرة”، لافتا الى “ضرورة الحفاظ على الاجماع الوطني الحاضن للجيش، الذي له وحده ان يقرر كيف ومتى يخوض المعركة للقضاء على داعش في جرود رأس بعلبك والقاع”.

وشدّد على أهمية “التمسك بالسيادة وعدم التفريط بها او إغراقها في مستنقع الخوف، لأن السيادة وحدها تعيد الامل ببناء الدولة القوية القادرة، وهي في الوقت عينه صمام امان الاقتصاد، ولا نهوض من هذه الكبوة الاقتصادية قبل استعادة الدولة ثقة المواطن بأنها سيدة على ارضها وعلى قرار الحرب والسلم، بدلاً من التسليم بأن قرار الحرب لفريق والاقتصاد لفريق اخر والادارة المحلية لفريق ثالث”.

ابو فاعور

وتحدث ابو فاعور بعد اللقاء فقال: “تشرفت بلقاء فخامة الرئيس لتداول الاوضاع السياسية، والموضوع الاساسي اليوم هو أن لبنان كله يقف خلف الجيش اللبناني في المعركة التي يتحضر لخوضها في جرود رأس بعلبك والقاع، والجيش اللبناني لديه من الكفاءة والقدرة والدعم والتحفز للقيام بهذه العملية، وهو يخوضها لاعتبارات ومصالح وأجندة لبنانية وليس لأي أجندات أخرى خارجية تتعلق بالنظام السوري أو بأي طرف خارجي آخر، وبالتالي هذا الموضوع هو الموضوع الاساسي الذي يجب ان يكون موقف كل اللبنانيين، وكل القوى السياسية داعمة للجيش اللبناني”.

سئل: بالنسبة الى مشهدية الامس في الجبل في ذكرى المصالحة، هل ستنعكس على التحالفات الانتخابية؟

اجاب: “قالها اكثر من مرة النائب وليد جنبلاط، ان المصالحة هي الاساس السياسي الذي نستند اليه في كل خياراتنا السياسية، ومن ضمن هذا الامر الانتخابات، واعلن اكثر من مرة انه يؤيد اكبر شراكة ممكنة في الجبل بين كل شركاء المصالحة، كذلك اعلن اكثر من مرة ان المصالحة هي الخيار الذي يعلو ولا يعلى عليه في الانتخابات كما في غيرها”.

سئل: هل هذا يعني ان المصالحة ستنعكس انتخابيا؟

اجاب: “أكيد ستنعكس، ويدنا ممدودة ونحن منفتحون على كل القوى السياسية في الجبل للتوصل الى تفاهم سياسي وانتخابي واسع يشمل الجميع. طبعا لا نستطيع ان نضرب أحدا على يده، لكن نحن ندعو الى ان تكون المصالحة هي الاساس وان نحصنها في الانتخابات النيابية”.

سئل: هل سنرى النائب وليد جنبلاط في القصر الجمهوري بعد غيابه عن قداس دير القمر؟

اجاب: “عندما يتشرف الجبل بإقامة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الشوف سيكون رئيس اللقاء الديموقراطي وكل ابناء الجبل في استقباله وسيقومون بكل واجبات الاستقبال والحفاوة بفخامته في الشوف، ونحن نعتبر ان مشاركة رئيس الجمهورية او اقامته في الجبل ستعزز هذه المصالحة”.

كذلك استقبل سليمان وكيل الامين العام للامم المتحدة، الامين التنفيذي ل”الاسكوا” محمد علي الحكيم، ودعا خلال اللقاء الى متابعة تنفيذ قرارات المجموعة الدولية لدعم لبنان “وخصوصاً الشق الانمائي المتعلّق بمتابعة تمويل الصندوق الائتماني الذي أنشأه البنك الدولي، لتعويض الخسائر التي تكبدها لبنان بنتيجة الحرب السورية”.

وقال الحكيم بعد اللقاء: “زيارتي لفخامة الرئيس ميشال سليمان كانت مثمرة جدًا، وتحدثنا خلالها عن القضايا المتعلّقة بالتطور الاجتماعي والاقتصادي في لبنان، ودور الاسكوا في عملية التطوير الاقتصادي والاجتماعي واعادة اعمار سوريا وما يمكن للبنان أن يقوم به في هذا المجال.

والحديث شيق مع فخامة الرئيس، واستفدنا من تجربته في الرئاسة وما يتوقع مستقبلا للبنان والمجتمع العربي”.

سئل: هل بحثتم في موضوع النازحين السوريين؟

اجاب: “تحدثنا عن امكان معالجة هذا الامر في حالة السلام في سوريا واعادة النازحين الى وطنهم واعادة اعمار سوريا”.

سئل: هناك حديث عن خفض المساعدات للنازحين السوريين، ما صحة ذلك؟

اجاب: “انا لم اسمع عن هذا الموضوع”.

واستقبل سليمان أيضا سفير الكويت عبد العال القناعي، ثم السفير الاسباني خوسيه ماريا دي لا فيريه بينيا.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.