كيف يتوزّع نشاط أذرع داعش في العالم؟

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

بالتوازي مع تحرير مدينة الموصل العراقية من قبضة تنظيم “داعش”، وتضييق الخناق على الرقة، أهم معاقله في سوريا. يبقى نشاط أذرع التنظيم قائماً في كلّ من مينداناو الفلبينية وسيناء المصرية وبورنو النيجيرية.

ويمكن إرجاع ذلك النشاط إلى بحث التنظيم عن موطئ قدم جديد، أو لتخفيف الضغط الذي يتعرّض له في سوريا والعراق، وربما لتحقيق إنجاز يستعيد من خلاله اعتباره، ويستثمره لاجتذاب المزيد من العناصر، بعد فقدان الكثير منهم مؤخراً، كما لا يخلو الأمر من احتمال وجود تضخيم من حكومات تسعى لاستلام ورقة “الإرهاب” من بغداد ودمشق، قبل احتراقها تماماً، لاستثمارها سياسياً. وذلك بحسب تقرير أوردته وكالة “الأناضول” التركية.

وبالنظر إلى خريطة سيطرة التنظيم حالياً في سوريا والعراق، يظهر اعتماده على المناطق الصحراوية الشاسعة، وعلى المناطق الحدودية، لا بين البلدين المضطربين وحسب، بل وبين الأقاليم ومناطق نفوذ القوى المختلفة فيهما، ما يشير إلى وجود فرص لاستمرار بقائه في المنطقة، وإن اضطر للتخلي عن السيطرة والعودة للكر والفر.

مركز “داعش” في سوريا والعراق.. بعد الموصل وقبل الرقة

العراق

تتّجه الأنظار منذ إعلان بغداد تحرير الموصل، في 10 تموز الجاري، نحو مناطق التمركز الرئيسية الأخيرة للتنظيم في العراق، وهي قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى (شمال غرب) التي يستعد الجيش العراقي والتحالف الدولي لاقتحامها، والمنطقة التي تضم جانب نهر دجلة الشرقي من قضاء الشرقاط، التابع لمحافظة صلاح الدين، وقضاء الحويجة بمحافظة كركوك (شمال)، وأخيراً المنطقة الممتدة على طول نهر الفرات من مدينة القائم الحدودية مع سوريا، وصولاً إلى بلدة “عنه”، بمحافظة الأنبار (شرق).

وإلى جانب المساحات الثلاثة المشار إليها، يتمتع التنظيم بقدر كبير من الحرية في التنقل على امتداد الحدود العراقية السورية، والتي تقدر بنحو 600 كم، ويغلب عليها الطابع الصحراوي، بالإضافة إلى صحراء محافظة الأنبار، كبرى محافظات العراق، كما تظهر خريطة لمعهد “دراسات الحرب” الأمريكي، نشرها في 18 تموز الجاري.

يبقي ذلك الوضع المجال مفتوحاً لنقل التنظيم بؤر تمركزه من بلدة لأخرى، واستغلال ثغرات القوات الأمنية، وهو ما يضمن له البقاء، ولو في المناطق الصحراوية على الأقل.

سوريا

وتمتد سيطرة التنظيم على طول نهر “الفرات” إلى داخل الأراضي السورية وصولاً إلى أطراف محافظة الرقة (شمال)، بما في ذلك مدن البو كمال، والميادين، ودير الزور، بالإضافة إلى بلدات وقرى على امتداد نهر الخابور، وصولاً إلى حدود بلدة الشدادي (شمال شرق)، التابعة لمحافظة الحسكة، والتي خسرها مطلع عام 2016.

ويحشد التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، لتحرير مدينة الرقة من “داعش”، وقد خسر الأخير بالفعل مساحات على أطراف المدينة لصالح مجموعات تدعمها واشنطن، ومناطق كانت تصله بمناطق سيطرته على طول نهر “الفرات”.

باستثناء ذلك، يسيطر التنظيم على عدّة مناطق صغيرة متباعدة في سوريا، أهمها جبال البلعاس، وسط البلاد، ومناطق شمالي جبال القلمون بمحاذاة الحدود مع لبنان، ومناطق غربي محافظة درعا، بمحاذاة الجولان والحدود مع الأردن، بالإضافة إلى حي الحجر الأسود، جنوبي العاصمة دمشق.

بناءً على هذه الخريطة، وكما في العراق، لا يزال التنظيم يحتفظ بفرص البقاء في سوريا، ربما لسنوات، مستغلًا المساحات الصحراوية الشاسعة، وتوزع البلاد بين عدة أطراف متنازعة، لا يبدو أنّها ستتّفق قريباً على تسوية شاملة.

يُشار أنّ وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، قدرت عدد عناصر التنظيم في سوريا والعراق، بعد هزيمته في الموصل، بنحو 20 ألف عنصر.

معاقل التنظيم الرئيسية خارج مركزه

مينداناو (الفلبين)

سبقت الإشارة إلى تركز نشاط أذرع “داعش” خارج سوريا والعراق في معاقل رئيسية ثلاث، كان أكثرها إثارة للجدل مؤخرًا الجنوب الفلبيني، بالنظر إلى التقارير السابقة التي قللت من أهمية خطر التنظيمات الموالية للتنظيم هناك، من حيث حجمها من جهة، وفرصها في ظل تقدم العملية السياسية بين الحكومة المركزية وكبرى التنظيمات الإسلامية، من جهة أخرى. ويمتلك التنظيم أربعة أذرع في الفلبين، أبرزها جماعة “أبو سياف”، التي يعود تأسيسها لعام 1991، ومبايعتها لـ”داعش” لعام 2014، وقدر تقرير لوكالة “أسيوشيتد برس”، في أيار 2015، عدد عناصرها بقرابة 400، ينشط أغلبهم في عمليات الخطف بمياه بحر “سولو”، الذي تتقاسم مياهه الفلبين وإندونيسيا وماليزيا.

أما حركة “تحرير بانغسامورو الإسلامية” (أو مقاتلو تحرير بانغسامورو الإسلامية) فيعود تأسيسها لعام 2008، ومبايعتها لـ”داعش” لعام 2014، وقد أشارت تقارير شبه رسمية إلى انخفاض عدد عناصر الحركة من 500 (تقديرات عام 2014) إلى ما بين 140 و160 مقاتلاً (تقديرات 2016)، لرفض قطاع فيها أفكار “داعش”.

وعام 2014، ظهر تنظيم جديد موال لتنظيم “داعش”، يطلق على نفسه اسم “أنصار الخليفة”، إلا أنّ تقارير أشارت، نهاية عام 2015، إلى امتلاكه أقل من 50 عنصراً، ينشطون في أقصى جنوبي البلاد. وسرق الأضواء مؤخرا تنظيم “ماوتي”، بعد استيلائه على أحياء بمدينة “ماراوي”، شمالي جزيرة مينداناو الجنوبية، ورفعه أعلام “داعش” فوق مبانيها، في أيار الماضي. وتأسس التنظيم عام 2013، متأثرا بأفكار “داعش”، قبل أن يعلن مبايعته له عام 2015، إلى جانب “أنصار الخليفة”، وإن لم يلتئم التنظيمان في كيان واحد، إلا أنهما تعاهدا على تبادل الدعم.

اللافت أنّ السلطات الفلبينية قدرت أعداد مقاتلي تنظيم “ماوتي”، بعد ظهوره، بحوالي 100 مقاتل، إلا أنّها رفضت، عقب تفجّر أزمة ماراوي التعليق على أعدادهم، فيما تحدثت مصادر عسكرية، منتصف تموز الماضي، عن مقتل 428 من مسلحي التنظيم في معارك استعادة المدينة، وهو ما يعد مبالغا فيه بالنظر إلى تواضع أعداد مقاتلي التنظيمات الأربعة، ويثير العديد من التساؤلات حول صدقية التقارير الحكومية، وحقيقة ما يجري في الجنوب ذو الغالبية المسلمة.

سيناء (مصر)

تنشط في شبه جزيرة سيناء المصرية عدة تنظيمات تتبنى أفكاراً متطرفة، تتراوح في أحجامها وزخم عملياتها، خصوصاً في محافظة شمال سيناء، وترتبط ثلاثة منها على الأقل بـ”داعش”، أبرزها ذراع التنظيم الرسمي “ولاية سيناء”، الذي أعلن عنه في تشرين ثاني 2014، وهو امتداد لتنظيم “أنصار بيت المقدس”، الذي ظهر عام 2011. وقدر تقرير لشبكة “بي بي سي” البريطانية عدد عناصر ذراع “داعش” الرئيسية في سيناء، منتصف عام 2016، بـ1000 إلى 1500 عنصر.

ويزيد من تعقيد المشهد في سيناء دخول الحسابات القبلية على خط الصراع بين تلك التنظيمات والدولة المصرية، حيث يوالي عدد من القبائل تلك التنظيمات، ويحاربها عدد آخر، علمًا أن المنطقة شهدت قبل ظهور “داعش” توترات بين الدولة المصرية وقبائل سيناوية، خصوصاً في المناطق الشمالية، بسبب ما تدعيه الأخيرة من تعرّضها للظلم من قبل الحكومات المصرية المتعاقبة.

كما تدعي أوساط مقربة من الدولة المصرية أنّ عناصر “داعش” تتخذ من قطاع غزّة الفلسطيني المجاور منطلقًا لعملياتها، وأن عدداً من عناصرها فلسطينيون، الأمر الذي تنفيه الأطراف الفلسطينية جميعها.

وبالرغم من تصاعد زخم عمليات العناصر المسلحة في سيناء بالآونة الأخيرة، إلا أنّ فرص اتخاذها من المنطقة مركزاً أساسياً تبقى ضعيفةً بالنظر إلى أهميتها الاستراتيجية إقليمياً ودولياً.

غير أنّ حجم صحراء سيناء الكبير، وضعف مستويات التنمية فيها ورخاوتها الأمنية، عوامل تبقي على فرص العناصر المتطرفة بالنشاط هناك إلى أمد غير بعيد، بغض النظر عن حجم ذلك النشاط أو تأثيره.

بورنو (نيجيريا)

وبالانتقال إلى نيجيريا، وبالذات إلى ولاية بورنو (شمال شرق)، فإن ذراع “داعش” الذي ينشط فيها بشكل واسع، والمعروف بـ”بوكو حرام”، أو كما يطلق على نفسه، منذ مبايعة التنظيم عام 2015، اسم “ولاية غرب إفريقيا”، فإنه يتميز بامتلاكه مشروعه وأجنداته الخاصة، التي التقت مع “داعش” في الجرأة على ممارسة أبشع أشكال العنف، دون اكتراث لتضرر المدنيين.

فقد ظهرت الجماعة عام 2002، وتمتلك عدداً كبيراً من العناصر، قدرتهم الولايات المتحدة، عام 2015 بـ4 إلى 6 آلاف عنصر، فيما زعمت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، في العام ذاته، أن عددهم يبلغ 15 ألفًا، ويطال نشاطهم أغلب الأراضي النيجيرية، بالإضافة المناطق القريبة في كل من تشاد والنيجر والكاميرون، الأمر الذي أرجعه تقرير لمجلة “أفريكان أرغيومنتس”، عام 2015، إلى انحدار أغلب قادة الجماعة إلى عرقية “كانوري”، التي تشكل غالبية سكان تلك المساحة من القارة السمراء.

وتزعم العرقية أنّها أكثر المتضررين من الاستعمار الغربي، ومن أنظمة الدول التي ورثته في المنطقة، ومن أنشطة شركات النفط متعددة الجنسيات والتوزيع “الظالم” للثروة، وهي دوافع لطالما أفرزت الكثير من الاضطرابات في مختلف الدول الإفريقية، بغض النظر عن الشعارات الدينية أو الوطنية التي تتبنّاها. تبقي تلك الاعتبارات على “بوكو حرام” طابع التنظيم العرقي والمطلبي، بالرغم من التحاقه بـ”داعش”، الأمر الذي يحد من فرص تحوله ومناطق نشاطه إلى بؤرة للتطرف العابر للحدود، وأن يتم استخدام عناصره لتنفيذ عمليات في مناطق أخرى من العالم، مع بقاء اتخاذه ذلك المنحى وارداً.

مناطق النفوذ

وإلى جانب مركزه في سوريا والعراق، وأبرز معاقله سابقة الذكر، يمتلك التنظيم نفوذاً في العديد من دول العالم، خصوصاً التي تشهد اضطرابات أمنية، وفي حين يمتلك في بعضها فرصاً قوية للنمو، يواجه في أخرى مقاومة سواء من قبل الحكومات، أو الجماعات المتشدّدة الأخرى، خصوصا تلك التي توالي تنظيم “القاعدة”.

باكستان وأفغانستان

تعد باكستان وأفغانستان من أبرز الدول التي تعاني من نشاط “ولاية خراسان”، ذراع “داعش” في المنطقة، منذ عام 2015، والذي يمتد نشاطه ليطال الهند وبنغلاديش، ويتراوح عدد عناصره بين 600 و800، وفق تقديرات للجيش الأميركي مطلع العام الجاري. ويتركز وجود التنظيم في المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان، ويواجه نشاطه في المنطقة مقاومة شرسة من الحكومات الجماعات الأخرى، خصوصاً حركة “طالبان” الأفغانية، ذات النفوذ الكبير، والتي تتبنى أفكارا جهادية أقل تطرفا، بحسب مراقبين.

وفي باكستان، ينشط منذ عام 1996 تنظيم آخر، يطلق على نفسه اسم “جند الله”، وقد ارتبط بـ”داعش” عام 2014، وتشير تقديرات عام 2015 إلى امتلاكه 400 إلى 1000 عنصر، إلا أنّه يركز في نشاطه على استهداف الأقليات في البلاد، خصوصاً الشيعية.

وسط آسيا وروسيا

وفي وسط آسيا عموماً، وأوزباكستان خصوصاً، تنشط منذ عام 1998 “حركة أوزباكستان الإسلامية”، التي أعلنت انضمامها لـ”داعش” عام 2015. إلا أنّ خطوة الانضمام للتنظيم المسلح كلّفت الحركة خسارة الكثير من عناصرها، وازدياد الضغوط الأمنية عليها، فبعد أن كانت تتخذ من وادي فرغانة، الذي يفصل بين جمهوريات أوزباكستان وطاجيكستان وقرغيزستان، ويعد مرتعا للعديد من التنظيمات المتشدّدة وغيرها، بات اليوم عناصرها، المقدر عددهم بـ500 إلى 1000 عنصراً، مشتّتين بين الوادي ومناطق شمالي أفغانستان وغربي الصين ومنطقة القبائل شرقي باكستان.

وتُتَّهم الحركة بتجنيد العديد من العناصر للمشاركة في الحرب بسوريا والعراق، ولتنفيذ عمليات إرهابية في عدة دول بالمنطقة وخارجها.

وفي روسيا، أعلنت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “ولاية القوقاز” موالاتها لـ”داعش”، عام 2015، إلا أنّ الكثير لا يزال غامضا عنها، سوى اتهام موسكو لها بتجنيد المئات مع التنظيم في سوريا والعراق، واعتبارها ذلك ذريعة أساسية في مشاركتها بالحرب السورية إلى النظام السوري، عدا عن تعزيزها الإجراءات الأمنية في منطقة القوقاز، جنوب غربي روسيا.

ليبيا

تعد ليبيا من أكثر الدول التي تعاني من نفوذ للتنظيم، نظراً لحالة عدم الاستقرار فيها منذ اشتعال الربيع العربي عام 2011، ولاتساع مساحة صحرائها التي تفصلها عن دول إفريقية مجاورة، تعاني هي الأخرى من ضعف أمني. وكان تنظيم “داعش” في ليبيا، بـ”ولاياته” الثلاث؛ طرابلس (غرب) والبرقة (شرق) وفزان (جنوب)، يتخذ من البلاد معقلاً أساسياً في الشمال الإفريقي، على مدار عامي 2015 و2016، وتمكن من السيطرة على مدينة سرت (شمال) منتصف 2015، وقدر البنتاغون أعداد عناصره مطلع عام 2016 بـ6500 عنصر.

وكانت البلاد تعد بؤرة محتملة لنقل ثقل التنظيم إليها من سوريا والعراق، خصوصاً لتمتعها بموقع استراتيجي، وحدود صحراوية طويلة مع عدة دول، وقربٍ من سواحل الأوروبية، التي يحبذ التنظيم تنفيذ عمليات إرهابية فيها من وقت لآخر.

إلا أنّ هزيمة التنظيم في أكثر من جبهة في البلاد، آخرها سرت، مطلع العام الجاري، دفع ما تبقى من عناصره للفرار إلى المناطق الصحراوية جنوب المدينة، أو عبرها إلى خارج ليبيا، ولم يتبق منهم فيها سوى 500 عنصر، وفق ما نقلت مجلة “إكونوميست” عن خبراء في أيار الجاري، ما يقضي على اعتبارها معقلا أساسياً للتنظيم.

مناطق التأثير و”الذئاب المنفردة”

وللتنظيم المسلح تأثير في العديد من دول العالم الأخرى، وإن كان قد أعلن عن تشكيل أذرع في أغلبها، إلا أن حجمها ونشاطها لم يصل لمرحلة بسط النفوذ.

ومن بين تلك الدول الصومال (تنظيم الدولة في الصومال)، واليمن (تنظيم ولاية اليمن)، واللتين لا يتجاوز عناصر “داعش” في كلّ منهما 300 عنصر، دون تأثير كبير، في ظلّ حضور قوي لأذرع “القاعدة” في البلدين.

كما ينشط التنظيم في منطقة الساحل الإفريقي والجزائر، إلا أنّ تعداد عناصره لا يتجاوز العشرات، ويمثّله في الأخيرة “ولاية الجزائر” (جند الخليفة في أرض الجزائر سابقاً)، والتي أعلن عنها عام 2014، فيما ينشط في دول الساحل، وخصوصاً مالي والنيجر وبوركينا فاسو، من خلال تنظيم “الدولة في الصحراء الكبرى”، التي شكلها أعضاء منشقون من تنظيم “المرابطون” التابع للقاعدة، عام 2015.

وللتنظيم تأثير محدود في إندونيسيا، من خلال مجموعة تطلق على نفسها اسم “كتيبة نوسنتارا”، وهي عبارة عن تجمع لعدة خلايا إرهابية، ظهرت عام 2014، ويقدّر عدد أعضائها بالعشرات، وقد نفذت هجوماً بالعاصمة جاكرتا مطلع عام 2016، أدى إلى مقتل 4 مدنيين ومثلهم من المهاجمين.

(الأناضول)

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.