فريد الخازن : لا يمكن إجراء انتخابات فرعية أو عامة على أساس القانون القديم

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أوضح النائب السابق فريد هيكل الخازن، في مؤتمر صحافي عقده في دارته في القليعات كسروان، موقفه من عملية إجراء أو عدم إجراء الإنتخابات النيابية الفرعية في دائرة كسروان الفتوح.

وقال: “بدأت عملية مهاترات حول موضوع الإنتخابات عندما أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن الإنتخابات ستجري، ثم نقل عن فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إصراره على إجراء هذه الإنتخابات، كما نقل أيضا عن رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري بأن هذه الإنتخابات ستحصل في مواعيدها الدستورية والقانونية، وإذ نفاجأ بعد فترة وجيزة من الزمن بأن هناك ترددا في إجراء هذه الإنتخابات وسمعنا كلاما من هنا وهناك بأن السبب هو معركة طرابلس التي يمكن أن تكون لصالح هذا الفريق أو ذاك.

بعدها صدر كلام بأن المشكلة هي في كسروان وأصبحنا نسمع أن رئيس الجمهورية بدأ يتردد في إجراء الإنتخابات بينما رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب يصر على إجرائها”، معتبرًا “ان هذه المسألة هرطقة دستورية كبرى وسيرفع هذا الامر إلى مجلس الوزراء ليتخذ القرار بشأنها”.

ورأى “أن كل ما يحصل في مسألة إجراء الإنتخابات مخالف للدستور وأحكامه وللقوانين”، وقال: “عندما إنتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية كان من المفترض أن تجرى الإنتخابات حينها، لكن جاء من يقول كيف ستجرى إنتخابات نيابية حتى ولو كانت فرعية على أساس قانوالخازن “أن الساحة الكسروانية لن تكون مباحة ومستباحة وكسروان مليئة بالرجال الذين يستحقون بأن يمثلوا المنطقة في المجلس النيابي والشعب الكسرواني تواق للانتخاب وممارسة الديموقراطية وسيذهب إلى صناديق الإقتراع لإختيار ممثله في الندوة البرلمانية”.

اضاف: “وإذا كان لا بد من إجراء الإنتخابات، فيجب أن تكون على أساس القانون الجديد، هذا منطق ميثاقي. لكن هذا القانون الجديد في مادته 43 الفقرة الرابعة وغيرها يشرح ويؤكد لنا كيفية تطبيق الدستور وتنفيذه في حال شغور مقعد نيابي أو أكثر، وقال في فقرته الرابعة من المادة 43 “تجري الإنتخابات الفرعية لملء المقعد الشاغر على مستوى الدائرة الصغرى العائد لها، هذا المقعد وفقا لنظام الإقتراع الأكثري على دورة واحدة وتحدد مراكز الإقتراع ضمن هذه الدائرة بقرار من الوزير أما إذا تخطى الشغور المقعدين في الدائرة الإنتخابية الكبرى إعتمد نظام الإقتراع النسبي وفق أحكام هذا القانون، وتدعى الهيئات الناخبة بمرسوم ينشر في الجريدة الرسمية وتكون المهلة بين تاريخ نشر هذا المرسوم وإجتماع الهيئات الناخبة 30 يوما على الأقل.

هنا أصبحنا أمام نص دستوري واضح وصريح وغير قابل للتوسع بالتفسير ولا للإجتهاد وأصبحنا أمام نص قانوني صدرت أحكامه في قانون الإنتخابات الجديد الذي لم يجف حبره بعد”.

وتابع: “إنتظرنا 15 عاما لصدور قانون الإنتخاب، والآن يخالفون الأحكام الدستورية والقانونية بعدم إجراء الإنتخابات الفرعية،الإنتخابات الفرعية لا تحتاج إلى توافق سياسي وجب على وزير الداخلية والبلديات أن يوقع مرسوم دعوة الهيئات هذه الدعوة لا تحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء أو أي قرار آخر تحتاج إلى مرسوم عادي يوقعه الرؤساء الثلاثة أما دور مجلس الوزراء فهو إجرائي بحت، والمطلوب منه أمرين أولا أن يثبت تعيين هيئة الإشراف على الإنتخابات المقترحة من قبل وزير الداخلية والتي نص عليها القانون صراحة وصرف الإعتمادات البسيطة لإجراء الإنتخابات، مجلس الوزراء ليس لديه أي صلاحية في عملية تقرير إجراء الإنتخابات أو عدم إجرائها، فخامة رئيس الجمهورية يتمتع بدورين أساسيين الأول: إجرائي توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة والدور الأهم والأعظم بأن الرئيس هو حامي الدستور وأقسم اليمين عليه وهو قال أريد أن يكون عهدي مثالا للعهود المقبلة وأن يكون أدائي كرئيس مثالا وقدوة للرؤساء المقبلين وهو حكما لن يقبل أن يتجاوز وبخرق كبير هذا الحجم للدستور والقانون في عهده، خصوصا وأننا أمام مشهدية السلطات الدستورية فيها مكتملة الصورة، فلذلك لا سبب أبدا لمحاولةالإلتفاف على القانون وخلق حجج واهية وغير مبررة لتطيير الإنتخابات الفرعية”.

واكد الخازن “ان الإنتخابات الفرعية هي حق ودستوري للشعب اللبناني فلا ديموقراطية من دون إنتخابات، وحق الشعب بإختيار ممثيله، فلا يحق للسلطة السياسية أن تسلب هذا الحق وأن تدوس على الدستور بهذا الشكل الفاضح وأن تدوس على قانون الإنتخاب الذي طالما انتظره الشعب اللبناني منذ سنين لأسباب أن هذا يربح هنا وهذا يخسر هناك ونطير الإنتخابات”.

وقال: “عدم إجراء الانتخابات يؤكد انكم تلعبون بحقوق الشعب بهذا الحجم والكم، فليقولوا لنا بصراحة أنهم يريدون أخذنا إلى نظام آخر وأن نظامنا الديمقراطي لم بعد يعجبهم، إذا أرادت السلطة أن تدوس على القانون فلتتحمل مسؤوليتها،وأعتبر الخازن أن حجة الطقس هرطقة فالطقس في تشرين يكون أفضل من الصيف أما حجة المدارس فالطلاب لا ينتخبون كما أن الإنتخابات تحصل يوم الأحد”.

وردا على سؤال، أكد الخازن “أن الساحة الكسروانية لن تكون مباحة ومستباحة وكسروان مليئة بالرجال الذين يستحقون بأن يمثلوا المنطقة في المجلس النيابي والشعب الكسرواني تواق للانتخاب وممارسة الديموقراطية وسيذهب إلى صناديق الإقتراع لإختيار ممثله في الندوة البرلمانية”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.