عاصفة الردود على تهديدات جميل السيّد ضد الإعلامية جيسيكا عازار لم تهدأ

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

لم تهدأ عاصفة الردود على التهديدات التي وجهها اللواء جميل السيّد، مرشح “حزب الله” للانتخابات النيابية إلى الإعلامية مي شدياق، بعد الدعوى التي تقدم بها ضد الإعلامية في محطة mtv جيسيكا عازار، وسط تزايد المخاوف من وجود مخطط لكم الأفواه في لبنان، وصولاً إلى تهديد الإعلاميات.

وقالت عازار، لـ”السياسة”، إن “هذا أسلوب اعتادوا أن يتعاملوا به مع الناس، كما كان النظام السوري يتعامل مع اللبنانيين عندما كان في لبنان”، مشيرةً إلى أنها لن تزيل الـ”Retweet”، لأنها مقتنعة به.

وأضافت: “الأمور لا تسير بهذه الطريقة ولا يمكن التعامل مع الإعلام بهذه الطريقة، فزمن الترهيب ما عاد موجوداً، انتهينا منه منذ العام 2005، وللأسف فإنه عندما تتحدث المرأة في السياسة والشأن العام، يرد عليها بتجريح الكرامات والأمور الشخصية، فلو تحدث الرجل لكانوا ردوا عليه بالسياسة، فهذا مستوى لا يليق بأصحابه، وإذا كانوا التجأوا للقضاء، فأنا بدوري سألجأ إلى القضاء، وإذا كانت المعركة بدأت حالياً بالشتم، فإنها قد تذهب بعدها إلى فبركة ملفات، كونهم معتادين على هذه الأمور منذ عهد النظام السوري في لبنان، وسأطلب من القضاء أن يتدخل وأتمنى أن يسرع في إصدار قراراته، من أجل حماية حرية الإعلام والإعلاميين”.

وأشارت إلى أن وزير الإعلام ملحم رياشي عبر عن تضامنه معها، وأكد رفضه المس بالإعلاميين، لأن حرية الإعلام مقدسة.

من جهتها، أكدت شدياق لـ”السياسة”، أن “حزب الله” يعمل على إعادة رموز الوصاية والاحتلال السوري خلال كل الحقبة التي سبقت العام 2005، وأعني حقبة الضغوطات وأعمال المخابرات، فهم يحاولون على الطريقة الإيرانية، التهويل على الناس لأنهم يستقوون بالسلاح، ومن خلال تسمية بعض الرموز لإدخالها إلى المجلس النيابي، وليس مستغرباً أن يكون الهدف من تبني ترشيح حزب الله لجميل السيد، كما قال نائب حزب البعث عاصم قانصوه، تأمين حصانة له، خشية صدور أحكام عن المحكمة الدولية”.

وأشارت إلى أن “الوزير رياشي والنائب غازي العريضي اتصلا بي متضامنين ومستنكرين ما تعرضت له من قبل السيد، كما أن اتصالات عدة جاءتني من شخصيات سياسية وإعلامية متضامنة معي ومدينة تهديده لي”.

وأضافت “أنا من الناس الذين لا يركعون ولو كنت على قدم واحدة ولو لم يتبق لي إلا قدم واحدة، فلن أركع وليهددوا غيري، فأنا عصية على التهديد”.

وأردفت شدياق: “صحيح أن الربيع العربي فشل في كثير من البلدان، لكن نحن في لبنان، أسياد الثورات ولم يتمكنوا من إخضاعنا”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.