الطفيلي لم يحسم قراره بخوض الانتخابات

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

نقل عن الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي أنه لم يحسم قراره بعد بخوض الانتخابات في دائرة بعلبك ـ الهرمل “لأن العوائق الأمنية لاتزال قائمة في منطقة يعتبرها الحزب خزانه الشعبي، وتحول دون خوض أي بعلبكي خارج محور الثنائي الشيعي المعركة من ألفها إلى يائها”.

وعن فرص الخرق للائحة الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، قال: “المنطقة غاضبة وناقمة لا بل لاعنة للحالة التي وصلت إليها، نتيجة أداء النواب الذين تعاقبوا على تمثيلها منذ العام 1991 حتى اليوم، والخرق للائحة يعتمد على طبيعة وصدقية الطرف المنافس للثنائي الشيعي، فإذا كان هذا المنافس موثوقا به وصادقا في عيون البعلبكيين فإن اللائحة ستخرق بأكثر من نائبين”.

وكان عقد اجتماع انتخابي قبل أيام بين فاعليات والماكينة الانتخابية في منطقة بعلبك الهرمل (خصوصا في مدينة بعلبك) من جهة، وبين نائب الأمين العام لحزب لله من جهة ثانية، لم يكن سلسا، وشابه نقاش يتصل باعتراضات مباشرة على تسميات في لائحة الحزب ـ أمل في البقاع الشمالي.

وركزت هذه الاعتراضات على عدم وجود مرشحين شيعة فيها من مدينة بعلبك، على رغم أنها مركز ثقل المنطقة.

وداخل بيئات الحزب الداخلية البقاعية حصل تباين حول من يرشح الحزب مكان النائب حسين الموسوي، حيث برز اتجاه واسع لترشيح ياسر الموسوي نجل الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي، لكن قيادة الحزب رشحت أحد نخبه وقيادييه البارزين ابراهيم الموسوي.

إضافة الى اعتراض حصل بين بيئات بقاعية مناصرة للحزب على تسمية اللواء جميل السيد ليحظى بدعم الحزب من خارج لائحته.

في المقابل، هناك جزء من الناخبين داخل عشائر المنطقة المعترضة على بعض التسميات في اللائحة تتجه للاقتراع للائحة الحزب ـ أمل وذلك “كرمى لعيون نصرالله”، ولكنها لن تعطي الصوت التفضيلي لأي مرشح فيها.

تجدر الإشارة الى أن حزب الله يريد رفع منسوب التصويت الشيعي في هذه الدائرة من 120 الفا تقريبا في الانتخابات الماضية الى 150 ألفا في الانتخابات الحالية وذلك حتى يحرم اللوائح الأخرى من كسب أكثر من مقعد الى اثنين غير شيعيين.

على صعيد آخر، تقول مصادر القوات اللبنانية ان المفاوضات الانتخابية بينها وبين تيار المستقبل أظهرت أن هناك دوائر لـ “القوات” و”المستقبل” مصلحة مشتركة للتحالف فيها، مثل دائرة بعلبك ـ الهرمل التي يمكن القول ان التحالف الانتخابي قد حصل فيها مبدئيا على قاعدة تحالف وثيق بين “القوات” و”المستقبل” والقوى الشيعية المستقلة لتحويلها معركة سيادية بامتياز.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.