الخرق شبه محسوم : معركة بعلبك – الهرمل تحتدم

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

“تسعة واحد”، “ثمانية اثنان”، نسبة تعمل من اجلها الماكينات الانتخابية لكتلة “الامل والوفاء” برفع نسبة الحاصل الانتخابي في دائرة بعلبك – الهرمل، بينما تعمل اللوائح الاربع المتبقية “الكرامة والانماء”، “التغيير والانماء”، اللائحة المستقلة، و”الارز الوطني” من اجل نسبة حاصل اعلى من اجل تخفيضه من الحاصل الاساسي من اجل نتيجة سبعة ثلاثة، وهذا كله انطلاقا من القانون الجديد القائم على النسبية الذي يعطي لكل صاحب حق حقه وثمثيله الطبيعي، والسياسي، وفيما يصور البعض من بين اللوائح المنافسة “للوفاء والامل” ان نسبة ثمانية اثنان، او سبعة ثلاثة انتصار كبير على حزب الله في داره.

مصدر سياسي مواكب للانتخابات في الدائرة يرى ان اي تمثيل يمكن ان تحققه اي لائحة من اللوائح يكون من خلال حاصلها النسبي وهو تمثيلها الصحيح، ولا يمكننا ان نلغي احد.

ووصول نواب من اكثر من لائحة الى الندوة البرلمانية وفق القانون الجديد ليست بالانتصار على “حزب الله” كما يصور البعض فلكل قانون نتائجه، ويشير المصدر الى انه وفق القانون الجديد كانت اللائحة بمجرد اعلان الاسماء تصل بكامل اعضائها العشرة وهذا لا يسجل بخانة انتصار اي منا على الاخر كائنا من يكن الفائز، واي انتصار هو انتصار للقانون الجديد النسبي التفضيلي الذي ستجرى وفقه الانتخابات وهو مخول بأن يعطي الحق لاصحابه من بين اللوائح الخمس المتنافسة.

واكد المصدر ان الخطاب الطائفي المذهبي المشحون من اجل رفع الحاصل الانتخابي لبعض اللوائح لن يصل الا لبث لغة الحقد وتكريس البغض بين ابناء المنطقة الواحدة وهو قد لا يوصل بأصحابه سوى الى نتائج قد تكون لها تاثيراتها السلبية على النسيج الاجتماعي، لأن كل شيء سيعود الى طبيعته بعد السادس من ايار، وشدد المصدر على ان حزب الله ليس لديه مشكلة مع احد بالنسبة لأي خرق في اي مقعد حتى بالنسبة للشيعي وبأسوأ الاحتمالات فعملية الخرق شبه محسومة لاي من اللوائح بالنسبة لأي مقعد سواء بالنسبة للسني او الماروني.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.