لائحة الوفاء لبيروت أطلقت برنامجها : معالجة وضع النازحين والعمالة وتفعيل الاقتصاد

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أطلقت لائحة “الوفاء لبيروت” في دائرة بيروت الأولى برنامجها الانتخابي، في فندق royal tulip – الاشرفية، بعد ظهر اليوم، وهي تضم روبير عبدو الأبيض عن مقعد الروم الارثوذكس، جينا جميل الشماس عن مقعد الاقليات، روجه امال الشويري عن المقعد الماروني وانطوان جوزف قلايجيان عن مقعد الارمن الكاثوليك.

الأبيض

بعد النشيد الوطني، ألقى الأبيض كلمة اللائحة فأكد أن هدفها “تصويب العمل النيابي والتركيز على صحة التشريع وتنظيم مراقبة أعمال السلطة التنفيذية والادارات العامة والرسمية وتفعيل الشفافية، وتعديل القوانين كي تتناسب مع الدستور في شتى الميادين لا سيما استقلالية القضاء وفصل السلطات والمساواة والعدالة بين جميع المواطنين، وتأمين حقوق المرأة والقاصرات ومعالجة العنف الأسري والزواج المبكر وتأمين الخدمات الطبية والاجتماعية وضمان الشيخوخة والعلم المجاني، وغيرها من الخدمات التي اصبحت بديهية في معظم بلدان العالم كالمياه النظيفة والكهرباء وحل مشكلة النفايات التي باتت تشكل خطرا كبيرا على البيئة والصحة العامة”.

وشدد على “ضرورة معالجة وضع النازحين واللاجئين السوريين والفلسطينيين، والعمالة الاجنبية، وتفعيل الاقتصاد ودعم الصناعة الوطنية وتأمين مستوى العيش الكريم لأبناء الوطن”، مؤكدا وقوف اللائحة “خلف الجيش اللبناني، قيادة وقادة، لأنه الدرع الوحيد الحامي للشعب والوطن والمدافع عن الأرض والحدود”.

وأعلن تعهد أعضاء اللائحة العمل على “حماية المال العام وخفض حجم القطاع العام ودعم مبادرات القطاع الخاص للشباب والشابات اللبنانيين للحد من الهجرة وازالة كل انواع المزاحمة على فرص العمل، والسعي الى حل ازمة السكن والعمل على اطلاق قانون اللامركزية الادارية الموسعة لتحديث البنى التحتية ولفتح المجال امام الابداع اللبناني والشباب المثقف”.

الشماس

ثم تحدثت الشماس فسألت عن “الاموال التي انفقت على الكهرباء”، وقالت: “لسنا على استعداد لتوريث احفاد احفادنا مليارات الدولارات من الدين العام من دون ان نعرف السبب. إن التعطيل السياسي لمدة ثلاث سنوات كلف الشعب اللبناني 10 مليارات دولار، هم يعطلون ونحن ندفع الكفلة، ولبنان لا يظهر اسمه الا في قائمة اكثر الدول فسادا”.

أضافت: “وصلنا إلى ما نحن عليه لأن قانون الانتخاب الذي يوصلهم الى السلطة مركب على قياسهم، حتى مع قانون النسبية بذلوا جهدا كبيرا لاقصاء الناس، لكنهم سيقصون انفسهم. هذا القانون، رغم انه ليس الأفضل، إنما سيعطي الفرصة لكل لبناني بالتغيير”.

وسألت عن “امرار الموازنة من دون قطع حساب”، معتبرة ان “المجلس يحتاج الى نواب محاسبين للتدقيق في الحسابات”.

الشويري

بدوره، قال الشويري: “هدفنا تحسين الوضع الصحي، وتأمين البطاقة الصحية للجميع وتطوير برامج الرعاية الصحية الاولية والزام المستشفيات والمراكز المتعاقدة مع وزارة الصحة العامة عدم رفض أي مريض في قسم الطوارىء كي لا نرى اناسا يموتون على ابواب المستشفيات بعد اليوم، فهذا امر معيب. إن تنفيذ هذا الامر يتطلب تخصيص اموال كافية لوزارة الصحة العامة، بما يمكننا من الوصول الى مستوى الدول المتقدمة صحيا”.

كما أكد “أهمية دعم وزارة الشؤون الاجتماعية وذوي الحاجات الخاصة”.

قلايجيان

وتحدث قلايجيان عن أهمية “تفعيل دور مجلس النواب، اقامة دولة القانون والمؤسسات التي تحميها سلطة قضائية مستقلة ونزيهة وفاعلة، اصلاح الادارة العامة وتحديثها كأداة لخدمة الناس من دون واسطة ورشوة، تحقيق اللامركزية الادارية الموسعة، تعديل وتطوير التشريعات الإقتصادية كافة، انطلاقا من رؤية تقوم على التازر بين القطاعين العام والخاص، توفير فرص عمل للمواطنين، وبخاصة لخريجي الجامعات والحد من البطالة وهجرة الكفاءات وتفريغ العاصمة من أهلها، احترام حقوق المرأة ودورها في الحياة الوطنية وحقها في اعطاء الجنسية اللبنانية لأولادها والعمل على تكريس لبنان مركزا دوليا رسميا للحضارات والأديان”.

وقال: “نؤكد إيماننا بضرورة بناء جسور التواصل مع الجميع من أجل تحقيق عقد وطني جديد جامع وإيصال رسالة إلى اللبنانيين بأننا قادرون على المشاركة في الحياة السياسية والمساهمة في بناء دولة قوية حاضنة لجميع أبنائها، والتواصل البناء الإسلامي – المسيحي وإبراز النموذج الشرقي التعددي الفريد عبر التاريخ وتحقيق المواطنة المسؤولة وسلطة القانون في حماية جميع المواطنين عبر تعزيز الحوار الديمقراطي والقيم المشتركة”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.