وفيق صفا يردّ على السنيورة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

رد مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا على تصريح رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في معرض رده على اتهامات أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله بحق حكومة السنيورة في حرب تموز 2006 ومحاولتها زج الجيش في خلاق مع المقاومة عبر توقيف شاحنات السلاح التابعة لها.

وأوضح صفا في حديث تلفزيوني أنه “حين اتصلت خلال حرب تموز 2006 بقائد الجيش آنذاك (العماد ميشال سليمان) لاسأله عن شاحنة السلاح ، قال لي: لا تحرجني ، الموضوع عند السنيورة”، سائلاً السنيورة:”فمن منكما يقول الحقيقة يا دولة الرئيس؟”.

وكشف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله خلال خطابه أمس في مهرجان “يوم الوفا للنصر” في مدينة النبطية، أن في “عام 2006 وفي قلب حرب تموز، هناك من عمل على خيار لضرب المقاومة، وانا لا افتري على احد، ولا اتهم احداً، ونحن جاهزون في هذا الموضوع لفتح تحقيق وقضاء وما تريدونه”، مشيراً إلى أن ” الحكومة في ذلك الوقت، رئيسها (الرئيس فؤاد السنيورة) في ذلك الوقت، أعطى قراراً لقيادة الجيش اللبناني في قلب حرب تموز بمصادرة اي شاحنة آتية من البقاع الى الجنوب تحمل السلاح والذخائر والصواريخ الى المقاومة، وتم مصادرة الشاحنة الاولى”.

وأكد أن “هؤلاء الذين اعطوا القرار للجيش اللبناني كانوا يراهنون على قتال بين المقاومة والجيش اللبناني في حرب تموز، لكن حكمة الطرفين والتدخل السياسيهو الذي لمّ الموضوع والا وبصعوبة”.

بدوره، رد المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة في بيان على كلام نصرالله، مؤكداً على أن “الحقيقة فاتت (الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مرة جديدة وخانته الذاكرة”، مذكراً بـ “بيان قيادة الجيش اللبناني الصادر في 12 آب 2006 الذي أكّدت فيها على أنها لم تتلقَ أمراً من رئيس الحكومة بمصادرة سلاح المقاومة الذي ينقل الى الجنوب”.

وأضاف: “آنذاك لم يعقد رئيس الحكومة، كما زعم نصرالله، أي جلسة مع ممثلي حزب الله في موضوع نقل السلاح والذخائر إلى الجنوب”.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.