المنافسة تحتد في صور – الزهراني : “لهون وبس” تدعو للورقة البيضاء وسجال اللوائح يتواص

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

قبل أيام قليلة من موعد الإنتخابات النيابية المقبلة في السادس من أيار، ارتفعت حدة المنافسة، لا سيما في دائرتي الجنوب الثانية والثالثة، خصوصاً بعد السجال الأخير بين “التيار الوطني الحر” و”حركة أمل”.

وتشير مصادر متابعة للحالة الجنوبية إلى أنه يمكن وصف العلاقة بين “أمل” و”الوطني الحر” بـ”الجمر تحت الرماد”، لافتة إلى أن الحركة ستردّ على مواقف وزير الخارجية جبران باسيل في دائرة جزين، من خلال الإستمرار بدعم ترشيح إبراهيم عازار. وتعتبر المصادر أن “نجاح عازار على حساب النائب زياد أسود يعادل نجاح كل لوائحها في لبنان”، لأن أسود، بحسب المصادر، “طائفي”، في المنطق، وان باسيل، من خلال استهدافه رئيس مجلس النواب نبيه بري، يراهن على إضعافه، ويمهّد من خلال كثافة مرشحي تياره للوصول الى رئاسة الجمهورية.

وتتصدر مجموعة الحراك “لهون وبس” المشهد الجنوبي بدعوتها للتصويت بورقة بيضاء في دائرة الجنوب الثانية فقط “صور الزهراني” مع التاكيد على ضرورة التصويت للائحة “كلنا وطني” في “الجنوب الثالثة” والتي تأكد بدورها على اهمية المواجهة في هذه المرحلة.

وعن الدعوة للانتخاب بالورقة البيضاء، يجيب منسق المجموعة بأن “ما حصل في “الجنوب الثانية” هو فعل عجيب، فكيف يمكن ان نشارك بدعم لائحة تضم في صفوفها مرشحاً حزبياً يعتبر من المشاركين الفاعلين في السلطة التي كنا تصدينا الاسبوع الماضي لاحد وزرائها قضائيا بسبب هدره للاموال العامة واستعمال نفوذه في الوزارة للتغطية على الفساد وليس محاربته”.

أمّا الدكتور حاتم حلاوي (مرشح خارج اللائحة في صور – الزهراني )، فقد كان أعلن سابقاً دعمه “الورقة البيضاء” عازياً السبب وفق ما قال لـ”لبنان 24″، إلى “الخداع والنفاق الكبيرين لدى تحالف الشيوعي – الأسعد، فيما كنّا اعترضنا على لوائح الثنائي بسبب الآداء الفاشل في السلطة”.

وأضاف إنّ “الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، إذ ضغط الثنائي “الشيوعي – الأسعد” على مفوّض لائحتنا المعارضة الثانية (تشكّلت لاحقاً)، الدكتور حمزة عبود ومنعه من تسجيل اللائحة الجاهزة في وزارة الداخلية في اليوم الأخير، والأمر الذي وضعناه في إطار غير أخلاقي”، وقال: “في ظلّ هذه المعطيات وجدنا أنفسنا أمام اللا خيار الإنتخابي، وقرّرنا التعبير عن أنفسنا بالورقة البيضاء”.

وتشير المصادر الجنوبية المتابعة إلى أنّ الأمور بين كل الأطراف مرشحة للتصعيد أكثر في المرحلة المقبلة”، لافتةً إلى أنّ “حزب الله الذي يلتزم الصمت في هذا السجال، أقرب إلى حركة أمل المتحالف معها، لا سيّما أنّه أعلن في وقت سابق أنّ الرئيس نبيه بري هو الرئيس المقبل لمجلس النواب.

اخترنا لك

التعليقات مغلقة.