مقابلات وريبورتاج – Beirut Gate News https://beirutgate.net أخبار بوابة بيروت Thu, 26 Sep 2019 19:51:12 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.2 https://bg.sawagroup.de/2019/09/bgnews2019254011813-32x32.jpeg مقابلات وريبورتاج – Beirut Gate News https://beirutgate.net 32 32 160055960 جاك شيراك : رحيل آخر الديغوليين https://beirutgate.net/106182/ Thu, 26 Sep 2019 19:40:18 +0000 https://beirutgate.net/?p=106182 رحل جاك شيراك … الرجل الذي يرى البعض أنه جسد كافة تناقضات السياسة الفرنسية بمحاسنها وسيئاتها، آمن به الكثيرون وأيدوه، ورفضه، أيضا الكثيرون، وعارضوهإلا أن الجميع يتفق اليوم على أنه كان آخر الرؤساء الفرنسيين الكبار والذين تركوا بصمة هامة في تاريخ فرنسا. الديغولي الشاب الذي بدأ حياته السياسية كمستشار للرئيس جورج بومبيدو، وأصبح رئيسا لحكومة […]]]>

رحل جاك شيراك … الرجل الذي يرى البعض أنه جسد كافة تناقضات السياسة الفرنسية بمحاسنها وسيئاتها، آمن به الكثيرون وأيدوه، ورفضه، أيضا الكثيرون، وعارضوهإلا أن الجميع يتفق اليوم على أنه كان آخر الرؤساء الفرنسيين الكبار والذين تركوا بصمة هامة في تاريخ فرنسا.

الديغولي الشاب الذي بدأ حياته السياسية كمستشار للرئيس جورج بومبيدو، وأصبح رئيسا لحكومة جيسكار ديستان، وانتخب كعمدة لباريس لمدة حوالي العشرين عاما، قبل أن ينتخب رئيسا لفرنسا لفترتين رئاسيتين …

هذا السياسي، الذي مارس الكثير من المناورات السياسية خلال حياته، كانت له أيضا مواقف مبدئية في لحظات مفصلية، على المستويين الداخلي والخارجي، بدء من اعترافه باسم الدولة الفرنسية بجرائم حكومة فيشي الفرنسية ضد اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية، ومرورا بدعمه للحق الفلسطيني وحتى موقفه الرافض لغزو العراق، ورفضه للهيمنة الأمريكية على الساحة الدولية.

أثارت مواقف شيراك دوما الكثير من الجدل، ولكنه كان محبوبا على المستوى الشعبي، وشخصية هامة ومفصلية في الحياة السياسية الفرنسية والدولية

اليوم وبعد رحيله نتناول مسيرته بتناقضاتها المختلفة مع السيدة ليلى شهيد سفيرة فلسطين السابقة في فرنسا في تلك المرحلة، وخطار أبو دياب المحلل السياسي في إذاعتنا، ونتحدث مع مراسلينا زياد حلبي من القدس، فيصل مطاوي من الجزائر وجلال المخفي من المغرب
ومعكم من وراء الميكروفون مصطفى الطوسة وحسان التليلي ووليد عباس.

]]>
106182
رنا الحايك : حسناء لبنانية تتحدى التقاليد وتعمل بكاراج لتصليح السيارت https://beirutgate.net/105879/ Wed, 18 Sep 2019 20:40:49 +0000 https://beirutgate.net/?p=105879 نشر موقع ” striveme” مقالاً عن الميكانيكية اللبنانية رنا الحايك التي تحدت التقاليد كافة، مشيرة الى انه “على عكس الفتيات الأخريات. كان حلم رنا منذ صغرها افتتاح كاراج لتصليح السيارات. ومع دعم والدها الكامل لها. كبرت لتحقق هذا الحلم عبر اختيار اختصاص هندسة الميكانيك والكهرباء وهو اختصاص اشتهر بكونه اختصاص للرجال”. انوثة مطلقة في الوسط […]]]>

نشر موقع ” striveme” مقالاً عن الميكانيكية اللبنانية رنا الحايك التي تحدت التقاليد كافة، مشيرة الى انه “على عكس الفتيات الأخريات.

كان حلم رنا منذ صغرها افتتاح كاراج لتصليح السيارات. ومع دعم والدها الكامل لها.

كبرت لتحقق هذا الحلم عبر اختيار اختصاص هندسة الميكانيك والكهرباء وهو اختصاص اشتهر بكونه اختصاص للرجال”.

انوثة مطلقة في الوسط الذكوري :

تعمل رنا في كراج لتصليح السيارات، وبينما نراها تحت السيارات ووسط الآليات الضخمة، تستعمل المعدات “الرجالية” لتؤدي عملها بتفان، من جهة أخرى، نرى رنا تعتني بجمالها واناقتها فهي لم تتخل عن معالم الأنوثة ولم تهمل جمالها بمجرد دخولها الى عالم يتطلب الكثير من العمل الشاق على حساب الاناقة.

الاتكال على الذات قبل كل اعتبار :

عندما توجه رسالتها الى النساء، لا تدعوهن الى تحدي الرجال بل الى ادراك اي مهنة يخترنها مهما كانت نظرة المجتمع لها، المهم بالنسبة لرنا هو العمل بكرامة والاتكال على الذات قبل كل شيء.

اين ترى نفسها ؟

تسعى رنا الى افتتاح كراجها الخاص واستقطاب احدث الآلات واكثرها تطورا، لتدخل مفهوما جديدا الى عالم تصليح السيارات!.

]]>
105879
الموساد يكشف تفاصيل اغتيال ثلاثة من قادة فتح في بيروت https://beirutgate.net/103891/ Mon, 13 May 2019 14:35:30 +0000 http://beirutgate.net/?p=103891 بعد 46 عاما على اغتيال بعض قادة حركة “فتح’ في قلب بيروت، يكشف الموساد عن ملف العملية التي عرفت بـ”ربيع الشباب” وسط محاولات للمزيد من تكريسها أسطورة تحمل شحنة دعائية حول شجاعة جنوده. صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي انفردت في نشر تفاصيل جديدة مع صور ورسومات هندسية للمبنى المستهدف في شارع فردان، تركز على ما يتعلق […]]]>

بعد 46 عاما على اغتيال بعض قادة حركة “فتح’ في قلب بيروت، يكشف الموساد عن ملف العملية التي عرفت بـ”ربيع الشباب” وسط محاولات للمزيد من تكريسها أسطورة تحمل شحنة دعائية حول شجاعة جنوده.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي انفردت في نشر تفاصيل جديدة مع صور ورسومات هندسية للمبنى المستهدف في شارع فردان، تركز على ما يتعلق بالجانب الإسرائيلي وبالتحضيرات للعملية التي استشهد فيها كمال عدوان، وكمال ناصر، وأبو يوسف النجار. وتنشر صورا من بيروت التقطتها وكيلة الموساد التي تجولت في بيروت قبيل القيام بالجريمة.

وتروي الصحيفة أن قوات الكوماندوز الإسرائيلي تدربت على العملية في ساحل تل أبيب، وتقول بخلاف ما كان شائعا أن فكرة ارتداء إيهود باراك قائد العملية زياً نسائيا ليس هو نفسه، بل قائد جيش الاحتلال دافيد بن إلعازر، الذي خشي من انفضاح أمر المجموعة إذا اقتصرت على الرجال، خاصة أن الزي النسائي يتيح تخبئة المزيد من السلاح.

وتشير الصحيفة إلى أن بن العازر قائد الجيش الذي انتحر بعد حرب 1973 لعدم تحمله صدمة الحرب وخسائرها البشرية الباهظة، اقترح الزي النسوي مبتسما وهو يقصد حمالات الصدر التي ارتداها باراك وبعض جنوده.

وتشير لحيازة الجنود الإسرائيليين لغاز مسيل للدموع بهدف استخدامه ضد محاولة تدخل محتملة من قبل جيران المستهدفين. وينبه كاتب التقرير في الصحيفة محرر الشؤون الاستخباراتية رونين بيرغمان، أن قصصا كثيرة نشرت حول العملية في قلب بيروت عام 1973، مؤكدا أن بعضها شائعات وأساطير نبتت وكبرت مع الأيام، وبعضها قاسٍ لم ينشر بعد.

وبرأي بيرغمان تعود جذور العملية هذه للعام 1968 مع بدء عمليات خطف فلسطينيين طائرات لإدخال القضية الفلسطينية للوعي العالمي، وأن إسرائيل رغبت بالرد بالمثل. ويقول إن أفراهام بن بورات ضابط الاستخبارات في وحدة العمليات “قيساريا” داخل الموساد، قال في أحد اجتماعات الجهاز المصاب بالإحباط نتيجة العمليات الفلسطينية: “لا أفهم لماذا نجلس هنا بهدوء فيما يخطط الفدائيون كيف يقتلون يهودا ونحن نعرف مقراتهم ومساكنهم؟”.

وعلى خلفية ذلك بادرت “قيساريا” لتشكيل وحدة سرية لجمع المعلومات تدعى “كيدون” (رمح) في منتصف 1969، لكن رئيسة حكومة الاحتلال وقتها غولدا مائير رفضت القيام بعمليات ضد مقرات فلسطينية في دول غربية احتراما لسيادتها حتى وقعت عملية “ميونيخ” عام 1972، حيث قررت إسرائيل بعدها تصعيد سياسة الانتقال من الدفاع للهجوم “.

وبعد سلسلة اغتيالات بحق ناشطين فلسطينيين في أوروبا، رغبت إسرائيل بالمزيد من الانتقام، وبتنفيذ عملية في لبنان أيضا تهدف للمساس بقادة المقاومة الفلسطينية. ومن ضمن تلك العمليات مهاجمة مخيمين للاجئين شمال طرابلس في مطلع 1973، حيث قتل فيها عدد من الفلسطينيين وأصيب عدد من الجنود الإسرائيليين، مما أظهر إمكانية القيام بعملية في عمق أراضي العدو.

ويكشف بيرغمان استنادا للوثائق التاريخية أن ضابط وحدة المظليين عامنوئيل شاكيد، قد امتدح لياقة الفدائيين الفلسطينيين في المخيمين المستهدفين، فلم يرق لغولدا مائير، التي أسكتته وطلبت منه تسميتهم بـ “العرب” معللة ذلك بأنه “لأنه لا يوجد شعب فلسطيني”، وحذرته قائلة: “في حال استمريت بما تقوله سأهتم بإبعادك من الجيش”.

وبتوجيه من غولدا مائير، انطلقت عملية التخطيط لعملية في قلب بيروت، واحتار الجميع كيف سيتم الحصول على خريطة التقسيمات الداخلية للشقق السكنية للقيادات الفلسطينية المستهدفة داخل عاصمة عربية معادية؟

وتلمح الصحيفة إلى أن عميلا غير إسرائيلي بدأ في أكتوبر 1972 بتوفير معلومات أولها عناوين بيوت أربعة قادة فلسطينيين وهم خليل الوزير والكمالان وأبو يوسف النجار. وتقول إن إسرائيل راهنت وقتها على استهداف الشهيد صلاح خلف أبو إياد لقضائه وقتا طويلا في بيوت زملائه المذكورين في شارع فردان بزاوية خالد بن الوليد، فيما كانت شقة أبو جهاد في موقع آخر من بيروت. وتزعم الصحيفة أنه علاوة على عناوين القيادات تم الحصول على معطيات حول أهداف أخرى في لبنان، منها ورشات سلاح ومقرات ومكاتب.

ومن أجل استكمال المعلومات الناقصة قرر الموساد إرسال عميلة لبيروت تدعى ياعيل باسمها المستعار “نلسن” وهي يهودية من كندا جاءت لـ”كتابة سيناريو تلفزيوني” بعدما نجحت بالحصول على اتفاق من شركة إنتاج بريطانية، فوصلت لبنان في 14 كانون ثاني 1973. وبعد إقامة لعدة أيام في فندق “بريستول” في بيروت، استقرت في شقة مستأجرة مقابل الأبراج السكنية التي سكنها قادة المقاومة الفلسطينية المستهدفين وسرعان ما كسبت أصدقاء محليين لمساعدتها في مهمتها “التلفزيونية”.

وما لبثت عميلة الموساد أن أخذت تتجول في الحي مغطية عينيها بنظارة شمس وزي طويل كي لا تلفت الأنظار، مع كاميرا داخل حقيبتها تم تشغيلها بكبسة زر خارجي وبعض صورها نشرت في “يديعوت أحرونوت” للمرة الأولى وتم التقاطها بطلب من الموساد، ومن ضمنها صورة لحارس العمارة التي أقام بها الشهيد كمال عدوان.

وتشير الصحيفة إلى أن عميلة الموساد سجلت كل ما شاهدته ورصدته وأحيانا من نافذة شقتها حتى التفاصيل الصغيرة كما حصل قبيل اغتيال أبو علي حسن سلامة بعد ست سنوات: “متى يشعل الضوء في الشقق السكنية ومتى يخبو والسيارات التي تدخل وتخرج من الحي”.

وتكشف الصحيفة أن حراسا في الحي استجوبوها وهي عائدة من دكان للخضراوات فأبلغتهم أنها تقيم في شقة قريبة وما لبثوا أن تركوها. وساهمت العميلة في توفير معلومات وصور خاصة فيما قام الموساد بوضع ألبوم صور خاصة لكل من القادة المستهدفين. كما جمعت معلومات عن محطة للشرطة اللبنانية في الحي، وعن شركات تأجير سيارات فخمة أمريكية الصنع في بيروت كان الموساد بحاجة لها لنقل عناصره من ساحل بيروت لشارع فردان.

ويوضح بيرغمان أن إيهود باراك قائد وحدة خاصة “وحدة القيادة العامة” ألغى خطة سابقة بموجبها يقوم 100 جندي باحتلال الحي وإخراج سكان الأبراج الثلاثة والتعرف على قادة فتح وقتلهم معتبرا إياها خطة خطيرة وغير عملية مقدما مقترحا بديلا. وحسب الخطة الجديدة يتم نقل عدد قليل من العناصر بواسطة وحدة البحرية الخاصة “13” لساحل بيروت ومنه لفردان بمراكب مستأجرة ومفاجأة القادة المستهدفين، وقتلهم والانسحاب سريعا قبل وصول إمدادات.

وفي السادس من أبريل/نيسان 1973 بدأت العملية بسفر ستة من عناصر الموساد لمطار بيروت الدولي بجوازات سفر مزورة، واستقروا في فندق “سندس” واستأجروا مراكب أمريكية ضخمة وفي اليوم التالي التقوا في فندق الانتركونتيننتال مع عميلة الموساد الكندية وسلمتهم ما بحوزتها من مواد. وبعد يومين أبلغتهم بلغة الشيفرة أن “العصافير في القفص” في إشارة لعودة القادة الفلسطينيين ليلا لمنازلهم. ونقل 19 زورقا مطاطيا الجنود الإسرائيليين من بوارج عسكرية رست في عرض بحر بيروت لساحلها، وهم 21 من جنود وحدة قيادة الأركان و34 من الكوماندوز البحري و20 جنديا مظليا.

كانت هذه “رأس الحربة” فقط، فمن خلفهم شارك عدد كبير من الإسرائيليين في عملية اغتيال القادة الثلاثة في بيروت، وهي ربما تكون أكبر عملية اغتيال في القرن العشرين. قوات برية وبحرية وجوية انتظرت في حالة تأهب بلغ عدد الجنود فيها 3000 جندي وموظف أغلبيتهم لم يعرفوا تفاصيل العملية.

وتتابع الصحيفة: “عندما وصلت الزوارق قريبا من الساحل حمل عناصر الوحدة 13 جنود وحدة هيئة الأركان على أياديهم كي لا يتبللوا ويفسد الغطاء النسائي الذي اختبأوا فيه ومن هناك أقلتهم سيارات مستأجرة أمريكية كانت تنتظرهم بجوار الفندق المذكور”. إيهود باراك الذي كان ينتحل شخصية امرأة أمر القوات بالتحرك. وعن ذلك يقول مستذكرا: “جلست بجوار عنصر من الموساد كان يقود سيارة وهو يتصبب عرقا ويرجف خوفا واعتقدت أنه مريض ولما سألته تهرب لكنه ما لبث أن اعترف أنه يخاف لأن هذه أول مرة يشارك في عملية ستشهد تبادلا للنار فقمت بطمأنته بأن ذلك لن يحصل رغم علمي أن معركة تنتظرنا”.

وحسب الرواية الإسرائيلية هذه توقفت السيارات الأمريكية على بعد شارعين من الهدف، وبدأ الجنود الإسرائيليون يسيرون نحوه بأزواج عند الساعة 11 ليلا فيما كان باراك يمسك بذراع جندي وكأنهما زوجان يقومان بنزهة رومانسية فيما ما زال بعض المارة يتجولون في الشوارع.

وحسب الرواية كان الحارسان قبالة عمارتي المستهدفين يغطان بنومهما داخل سيارتيهما وأخذ الجنود يصعدون وهم يعدون درجات البناية وطوابقها كي يتثبتوا من مداهمتهم الشقة المستهدفة لا غيرها.

ويقول بيرغمان إن الجنود المهاجمين فجروا أبواب الشقق الثلاثة بلحظة واحدة مما تسبب بقتل سيدة تقيم في شقة مقابلة وعندئذ فهم أبو يوسف النجار ما جرى فانسحب لداخل البيت، لكن قتل وزوجته. فيما تمكن كمال عدوان من إطلاق النار على مهاجميه بمسدسه وأصاب أحدهم، أما كمال ناصر فخرج ببندقية من طراز كلاشنكوف وأشهرها، لكن الأمور اختلطت عليه وهو يرى رجلا ومعه سيدة فكانت لحظة التردد هذه قد سدد ثمنا باهظا بحياته حيث أطلق عليه رصاص من بندقية عوزي قصيرة من تحت ثياب الجندي المنتحل شخصية امرأة.

ولاحقا ومع دوي الانفجارات والرصاص استيقظ الحارسان لكن إيهود باراك وعمرام لفين سارعا لقتلهما بمسدس كاتم صوت فيما أصابت رصاصة صافرة السيارة مما تسبب باستيقاظ أهل الحي واستدعوا الشرطة اللبنانية التي وصلت بعدة سيارات وما لبثت أن وقعت في كمين باراك وقواته داخل السيارات الأمريكية في الشارع قبالة الأبراج السكنية المستهدفة.

وتقول الرواية الإسرائيلية إن القوات قتلت عددا من قوات الشرطة والدرك اللبنانية، قبل أن تفر بالسيارات الأمريكية من المكان، وفي الطريق كانوا ينثرون مسامير فولاذية لتخريب دواليب السيارات التي كانت تلحق بهم وهم هاربون نحو الساحل.

أما القوة الإسرائيلية التي هاجمت مقرا للجبهة الشعبية في مكان آخر من بيروت فتعرضت لنيران حارس فلسطيني لم يكتشفه المهاجمون فأصاب أحدهم وقتل جنديين آخرين.

وفي شهادته يقول قائد القوة، أمنون ليبكين شاحك، إن أحد عناصر الموساد هرب من المعركة مع عناصر الجبهة الشعبية ووجد لاحقا على الساحل ينتظر عودة زملائه وبين أصابعه المرتجفة سيجارة. كما نشر في السابق عدة مرات نقلت القوارب الجنود الإسرائيليين للبوارج في عرض البحر وانتهت العملية.

ويقول ايهود باراك الذي انتخب في 1999 رئيسا للحكومة إنه عاد لبيته عند الفجر ووجد زوجته نائمة فوضع أغراضه ونام وعندما استيقظت في الصباح واستغربت وجود مساحيق نسائية في وجهه وأحمر الشفاه على شفتيه.

ويقول بيرغمان إن إسرائيل امتلأت فخرا واعتزازا لنجاحها بعملية جريئة في قلب بيروت، لكنها “فرحة ما تمت” فصافرات الإنذار ملأت الفضاء بعد شهور منذرة بنشوب حرب 1973 التي سددت إسرائيل ثمنا باهظا جدا فيها. وعن ذلك يقول باراك: “يبدو أن الطبقة السياسية استنتجت استنتاجا خاطئا من تلك العملية، فامتلأت بثقة زائدة بالنفس لحد الغرور، وكأن الجيش قادر على كل شيء بعد نجاح عملية محددة ولم نعتقد أن العرب قادرون على مفاجأتنا ويسببوا لنا الهزة ذاتها”.

]]>
103891
ابنة نصرالله تكشف أسرار أبيها ! https://beirutgate.net/103720/ Thu, 09 May 2019 15:45:41 +0000 http://beirutgate.net/?p=103720 تحدثت ابنة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، زينب (33 عاماً)، لموقع “العهد” عن بعض جوانب العلاقة مع الوالد. “من إيران الإسلامية، وعلى جانب مؤتمر حول دور المرأة في الإسلام”. وذكر الموقع ان “بابتسامة واثقة، تسهب زينب حسن نصر الله باستذكار أجمل لحظات الطفولة : ” كل ما كان قبل حرب تموز كان جميلا، […]]]>

تحدثت ابنة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، زينب (33 عاماً)، لموقع “العهد” عن بعض جوانب العلاقة مع الوالد. “من إيران الإسلامية، وعلى جانب مؤتمر حول دور المرأة في الإسلام”.

وذكر الموقع ان “بابتسامة واثقة، تسهب زينب حسن نصر الله باستذكار أجمل لحظات الطفولة : ” كل ما كان قبل حرب تموز كان جميلا، كنت أستطيع زيارة بيت العائلة براحة تامة حيث كنا نلتقي الوالد على الغداء أو العشاء.

الراسخ في الذهن والمحفور في القلب صور جميلة كعندما كنا نعود من مجالس أبي عبد الله الحسين (ع) في الصيف، حيث كنت أجلس إلى جانبه ونرتوي سويا من أكواب اللبن البارد.” لكن بعد الحرب، تغير المشهد بفعل الخطر الإسرائيلي”.

عن الصعوبات، تبرق عينا كريمة السيد عندما تستذكر لحظات الطفولة التي بكت فيها الابنة الوحيدة غياب الوالد وانشغاله : “في عمر 10 سنوات، كنت متعلقة به إلى حد كبير وأعيش ألم البعد عندما يطيل الغياب عنا.”وتقول : “أنا أفتخر بكوني ابنة فلان.. هو مصدر عزي ومكانتي التي قد لا أكون أهلا لها”

عن علاقة الوالد بالابنة، تقول زينب : “بطبيعة الحال علاقتي به وحبي له هي علاقة الابنة بالأب بعيدا عن الموقعية. إلا أن طبيعة موقعه وعمله يحرمانني إلى حد كبير من كثير من الأمور التي تحب الفتاة في كثير من الأحيان مشاركتها مع والدها، لكن نأمل أن يكون كل ما نتحمله كعائلة بعين الله.”

“بالنسبة لي تتداخل شخصيتا الأب والقائد معا. كل ما يمكن أن يتبناه من مواقف أو يطلبه من الناس كأب أو قائد هو مصدر التزام بالنسبة لي. وأبعد من ذلك إذا ما كان هناك أمر ما طبيعي أو عادي بالنسبة لأي إنسان ولكنني أعلم انه قد يزعجه فأنا أتجنبه. فهو القدوة والنموذج” تقول زينب.

وتلفت الى ان “الدرس الأكبر الذي تعلمته من والدي هو التواضع. هو إنسان متواضع جدا وعنده من الحياء الكثير وهي صفة أهل البيت وكبار العلماء. فلنأخذ الإمام الخميني النموذج. فمع كل العظمة التي يتمتع بها، انظروا إلى حيائه وبساطة حياته، وهو ما أحبه في والدي. وأعتقد أنها الصفة التي يعشقها الناس فيه.

فهم يتحدثون عن تواضعه وإحساسه بالآخرين، كما فعل عندما افتخر بكونه أصبح واحدا من عوائل الشهداء وبافتراض أننا كنا قادرين على العيش برفاهية ما ومصدرها مالنا الخاص، يأتي “بيي” “بالجنوبي ليقول لنا هي ممنوع وهي لأ وهون بدنا نراعي”.

واضافت “يمكن أن يتوفر لوالدي وبحكم موقعه أن يعيش برفاهية أكبر لكنه يحب التواضع والحياة الطبيعية جدا. الذين يسعون وراء حياة الرفاهية لديهم توجهات مختلفة، قائلةً : “أكيد أنه لا يعيش تحت الأرض وهو ليس في سجن. كل ما يحتاجه متوفر لديه. وحياته طبيعية بكل جوانبها باستثناء ما يتعلق بحركة تنقلاته ولقاءاته التي تخضع للإجراءات الأمنية.”

وتختم : “بالنسبة لي أعيش حياة طبيعية كأم وزوجة. أتسوق وأكمل دراستي الحوزوية وما إلى هنالك.”

]]>
103720
من أين لك هذا : تصاريح الثروات كالأسرار النووية ويحدثونك عن مكافحة الفساد https://beirutgate.net/103321/ Sun, 28 Apr 2019 15:35:00 +0000 http://beirutgate.net/?p=103321 في كلّ مرّة يتمّ التشكيك بإدارة أحد العاملين في القطاع العام ومصادر ثروته المولودة بين ليلة وضحاها، وكلما فاحت رائحة الصفقات والشبهات، نسارع إلى إشهار عبارة “من أين لك هذا”؟ وهي العبارة المرادفة لقانون الكسب غير المشروع أو الإثراء غير المشروع، أو بشكل أدق سرقة المال العام. وفي كلّ مرّة تعود خلالها موضة مكافحة الفساد […]]]>

في كلّ مرّة يتمّ التشكيك بإدارة أحد العاملين في القطاع العام ومصادر ثروته المولودة بين ليلة وضحاها، وكلما فاحت رائحة الصفقات والشبهات، نسارع إلى إشهار عبارة “من أين لك هذا”؟ وهي العبارة المرادفة لقانون الكسب غير المشروع أو الإثراء غير المشروع، أو بشكل أدق سرقة المال العام.

وفي كلّ مرّة تعود خلالها موضة مكافحة الفساد إلى الأسواق السياسية اللبنانية ويحلّ موسمها، نستذكر القانون نفسه. والسؤال البسيط هل شكّل هذا القانون مرّة واحدة معبرًا لإدخال سارق واحد إلى السجن؟

وفق ما يقتضيه المنطق يهدف قانون الإثراء غير المشروع في أيّ بلد إلى وقف الهدر في المال العام، ووضع حدٍّ للفساد المستشري، ومحاسبة كل مَن تبيّن أنّ النعمة حلّت عليه اثناء توليه الوظيفة العامة أو الموقع الرئاسي أو الوزاري أو النيابي أو الإداري. ولكن في الواقع لم يشهد اللبنانيون منذ صدور القانون أنّ أحداً من هؤلاء خرج من وظيفة عامة وخضع للمساءلة بموجب هذا القانون. وعندما يُعرف السبب يبطل العجب، فالقانون صاغوه كي لا يطبق، كيف؟

النائب السابق غسان مخيبر يشرح لـ “لبنان 24” ما يسميه “عصفورية القانون”. فيقول: “صحيح هناك منظومة تشريعية لمكافحة الفساد، ولكنّها غير فعّالة، وهناك قوانين كُتبت كي لا تطبق، وأبرز مثال هو قانون الإثراء غير المشروع، فهذا القانون هو شكلي وفعاليته توازي صفرًا”.

مخيبر وصف هذا القانون بأسوأ القوانين اللبنانية مفنّدًا عيوبه بـ “أبرز الثغرات تتمثل بوجود أسوأ نظام للتصريح عن الذمّة المالية. فالموظّف بدءًا برئيس الجمهورية وصولًا إلى آخر موظّف في إدارات الدولة، يفترض أن يصرّح عن ممتلكاته بموجب هذا القانون، وتصريحه هذا يُوضع في مغلّف مقفل لا يفتح، بحيث أنّ القانون لم يخوّل جهة ما بفتح هذه المغلّفات.

ولذلك لا فعالية لهذا القانون الذي يجعل من هذه التصريحات سرّية بالمطلق. بحيث يمكن لأيّ موظّف في الدولة من رأس الهرم إلى أسفله أن يقدّم تصريحًا عن أمواله، من دون أن يضمّنه أي معلومات، فمن يدري طالما أنّ هذه التصاريح مختومة بالشمع الأحمر”.

أضاف مخيبر: “أحصيت أكثر من ستين ألف تصريح في خزنة البنك المركزي، لم تُفتح يومًا ولن تفتح بموجب القانون الحالي، ومصيرها العفن، ولو وصلت الجرذان إلى تلك الخزائن لكانت أكلتها”.

وبالتالي تسابق المسؤولين الى تقديم تصاريح عن ممتلكاتهم وأموالهم المنقولة وغير المنقولة لا قيمة له، طالما أنّ هذه التصاريح ستبقى طي الكتمان. انطلاقًا من هنا عمل مخيبر تعديل هذا القانون ويقول عن هذه الخطوة: “عملت لمدة أربع سنوات لإعادة صياغة قانون جديد للإثراء غير المشروع، والتعديل يجعل من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الجهة المخوّلة لفتح كلّ التصاريح والتحقق من مضمونها.

وإذا وجدت أن التصريح يكشف عن حالة إثراء غير مشروع تحوّل الملف إلى القضاء المختص. كما يمكنها أن تحوّله إلى هيئة التحقيق الخاصة المرتبطة بالمصرف المركزي، التي تتحقق من ممتلكات الأشخاص المودعة في المصارف، فتتأكد إذا كانت هذه الأموال تتفق مع مداخيل الموظف الذي صرّح عنها”.

التعديل الثاني أجراه مخيبر في النظام الجزائي للإثراء غير المشروع “عدلنا في تعريف الإثراء غير المشروع، لأنّ التعريف الوارد في القانون الحالي لا يمثل الكسب غير المشروع. والتعديل الثالث جعلنا لهذه الجريمة عقوبات،بحيث أنّ القانون الحالي لا يتضمن أيّ عقوبة للإثراء غير المشروع “.

ويؤكد مخيبر أنّ أيّ موظّف في الدولة لم يُلاحق بموجب هذا القانون منذ صدوره عام 1952، ومن ثمّ ما لحقه من تعديلات في أواخر التسعينات. متحدثًا عن تقصير من النيابات العامة بسبب تغطيات سياسية. ويوضح أنّ الملاحقة غير ممكنة لأنّها تتطلب من المدّعي توافر الصفة والمصلحة للإدّعاء، ووضع كفالة مصرفية، فضلًا عن المسؤولية المترتبة على المدّعي في حال لم يتم التحقق من المعلومات التي أدلى بها”.

صحيح أن مخيبر قام بتعديل القانون ليصبح فعّالًا، ولكن التعديل لم يصل إلى الهيئة العامة، تحوّل من لجنة الإدارة والعدل إلى لجنة المال والموازنة. وهنا دعا مخيبر رئيس لجنة المال النائب ابراهيم كنعان أن يضع تعديل هذا القانون في اولويات التشريع في لجنة المال كي يُحوّل إلى الهيئة العامو ويُقرّ في أسرع وقت.

في دولة فاسدة يقول مخيبر “وبظل ادارة سيّئة ورقابة شبه معطلة،استغرب كيف أنّ الدولة لم تنهب أكثر”.

فضيحة قانون الإثراء غير المشروع الذي وضع لتنمو الثروات والنعم في كنفه ليس الفضيحة التشرعية الوحيدة، ومخيبر إلى جانب نواب سابقين وحاليين يعملون على إصلاح المنظومة التشريعية لتتخطّى معركة مكافحة الفساد الإطار الكلامي إلى الفعلي.

]]>
103321
عن المفتي حسن خالد : بكركي فتحت أبوابها لتقبّل التعازي https://beirutgate.net/103152/ Tue, 23 Apr 2019 17:30:10 +0000 http://beirutgate.net/?p=103152 في ذكرى اغتيال المفتي حسن خالد، والتي تصادف في السادس عشر من أيّار المقبل، عرض “تلفزيون لبنان” تقريراً حمل عنوان “المفتي حسن خالد شهيد التلاقي والحوار”. وجاء فيه التالي : “ليقتلوني إذا أرادوا ولكن لماذا قصف الأبرياء والآمنين ؟ جملة كانت كافية ربّما لأخذ القرار بإزالة أبرز رموز الوحدة اللبنانية في زمن الحرب اللبنانية”.]]>

في ذكرى اغتيال المفتي حسن خالد، والتي تصادف في السادس عشر من أيّار المقبل، عرض “تلفزيون لبنان” تقريراً حمل عنوان “المفتي حسن خالد شهيد التلاقي والحوار”.

وجاء فيه التالي : “ليقتلوني إذا أرادوا ولكن لماذا قصف الأبرياء والآمنين ؟ جملة كانت كافية ربّما لأخذ القرار بإزالة أبرز رموز الوحدة اللبنانية في زمن الحرب اللبنانية”.

]]>
103152
أنا امرأة بلا أهليّة في الأحوال الشخصية : جلسة استماع علنيّة أمام برلمان موصد https://beirutgate.net/102069/ Mon, 25 Mar 2019 12:45:46 +0000 http://beirutgate.net/?p=102069 بين مبنى البرلمان اللبناني وجمهور الحاضرين، وقفت أكثر من عشرين امرأة لبنانية في ساحة النجمة لرواية معاناتهنّ مع قانون الأحوال الشخصيّة. المجلس المقفل، ومعه آذان نواب الأمة ورجال الدين فيها، لم يمنع النساء من مشاركة قصصهنّ في ساحة عامة السبت الماضي، خلال جلسة استماع علنيّة نظّمتها منظمة «كفى» بعنوان «أنا امرأة بلا أهليّة في الأحوال […]]]>

بين مبنى البرلمان اللبناني وجمهور الحاضرين، وقفت أكثر من عشرين امرأة لبنانية في ساحة النجمة لرواية معاناتهنّ مع قانون الأحوال الشخصيّة.

المجلس المقفل، ومعه آذان نواب الأمة ورجال الدين فيها، لم يمنع النساء من مشاركة قصصهنّ في ساحة عامة السبت الماضي، خلال جلسة استماع علنيّة نظّمتها منظمة «كفى» بعنوان «أنا امرأة بلا أهليّة في الأحوال الشخصية».

بعض الأولاد حضر في الساحة فيما معظم المتحدّثات محرومات من رؤية أطفالهنّ… والسبب في وصاية الطوائف على التشريع، وغياب قانون مدني موحّد للأحوال الشخصية، وفي سنّ الحضانة المنخفض، وفي حرمان النساء من حق رفع دعوى الطلاق في ظل نظام بطريركي يحكم القبضة على أعناقهنّ.

«انا امرأة متزوجة أمام المحكمة الجعفريّة، تعرّضت للعنف وسوء المعاملة وإشهار السلاح أمام أطفالي الثلاثة بسبب ربطة روكا أو صحن حمص، حتى أصبت بالسرطان» قالت إحدى المتحدّثات، وتابعت : «تركت المنزل ولجأت للمحكمة بدعوى حضانة أطفال ونفقة، نامت الدعوى سبعة أشهر تواصلت خلالها مع زوجي لرؤية أطفالي ورفض معلناً أن القانون والمحكمة معه.

بعدها اضطررت للجوء إلى محكمة الأحداث وأعطوني الحق برؤية أولادي لـ22 ساعة في الأسبوع فقط». تعددت القصص المرويّة والرابط بينها واحد، محاكم دينية تمنح الأفضليّة للذكور في الحضانة والطلاق.

إحدى المتحدثات سألت «لماذا لا يحق لي رفع دعوى طلاق فيما يحق للزوج طلاقي بغيابي؟»، وأضافت «بعد 9 سنوات من الزواج، تعرضت للعنف وصولاً إلى محاولة الخنق. لجأت إلى مخفر قريب ثم إلى المحكمة الجعفرية بدعوى مشاهدة لولديّ ونفقة لأنه ليس من حقي رفع دعوى طلاق. منذ 6 أشهر لم أحصل من المحكمة على حكم بالرؤية المؤقتة قبل الحصول على حكم المشاهدة. في الجلسة الأخيرة في المحكمة لم يتمكن ابني الموجود من الاقتراب مني حتى توسّل القاضي ذلك من زوجي».

امرأة أخرى تحدثت عن زواجها المختلط أمام المحكمة الأرثوذوكسية وسفرها إلى السويد مع زوجها، «حين قررت الطلاق احتفظ زوجي بطفلتي البالغة عامين ونصف عام ومنعني من اصطحابها معي إلى لبنان، أرسل لي أوراق الطلاق مع منع السفر لأنني لو عدت إلى السويد يمكنني استرجاع ابنتي، فالقانون السويدي يضع الطفل والمرأة في مرتبة متقدمة على الرجل. مر عامان وأنا لا أستطيع مشاهدة ابنتي كما لم تستجوبني المحكمة الأرثوذكسية سوى مرة واحدة خلال عامين من الطلاق».

عبر التسجيلات الصوتية أيضاً تمكن عدد من النساء من مشاركة معاناتهنّ. إحدى السيدات من الحضور تحمّست بدورها لمشاركة معاناتها، قائلة «بعد 16 سنة من الزواج تعرضت خلالها للضرب والإهانة والحرمان من أبسط حقوقي بالطبابة.

ضربني زوجي ورماني في الشارع ومنع الجيران من التدخل لإسعافي، وحين اتصل الضابط منعني من إجابته بأنني تعرضت للعنف الأسري مهدّداً بحرماني من أطفالي وحرق قلبي عليهم»، وأكملت «المرأة إذا طالبت بحريتها والعيش بعيداً عن رجل يعنّفها تُسحق في هذا البلد، لأن الذكور يعلمون أن لا دولة ولا محاكم ولا شرع ينصفها». وسألت «هل يجب أن نموت على يد رجل معنّف كي لا يُقال عنا امرأة ناشز ؟».

والناشز في الأحوال الشخصية هو «المصطلح الذي يطلق لدى جميع الطوائف على المرأة التي تترك المسكن الزوجي وترفض إطاعة زوجها ومساكنته… لا نفقة لها عند جميع الطوائف وتسقط حضانتها لدى بعضها».

هكذا كتب على إحدى اللافتات المرفوعة في الساحة إلى جانب شعارات عدة. منها: «الطوائف تمنع تعديل قانون الحماية من العنف الأسري رقم 293، الطوائف تمنع وجود قانون مدني موحد للأحوال الشخصية، الطوائف تمنع تحديد سن أدنى للزواج بـ18 سنة… حرّروا التشريع من وصاية الطوائف».. «لا ولاية للأم على أولادها في الأحوال الشخصية لدى جميع الطوائف باستثناء الأرمن الأرثوذكس، لا يحق لها إصدار هوية لهم، لا يحق لها فتح حساب مصرفي لهم أو التصرف بأموالهم، لا يحق لها اختيار المدرسة أو المستشفى لهم…».

إحدى النساء لم تتمكّن من متابعة الحديث عن معاناتها ليرتفع التصفيق والهتاف «مدنيّة، مدنيّة»… تلك الدولة التي تفتّش فيها المرأة عن مساواة كاملة في الحقوق بينها وبين الرجل وبينها وبين نساء من طوائف أخرى.

دولة مدنيّة لا يسقط فيها حق المرأة في حضانة أولادها في حال تزوّجت رجلاً من دين آخر، فيما لا يمنع الزواج المختلط الرجل من انتزاع حضانة أطفاله. دولة لا يسقط فيها حق المرأة المطلقة بالحضانة في حال قررت الزواج بينما لا تسقط حضانة الرجل في حالة مماثلة.

هذه الأمثلة قدّمتها المحامية ليلى عواضة من منظمة «كفى» وهي تربط شهادات النساء. عواضة رأت في حديث لـ«الأخبار» أن أهميّة الجلسة العلنيّة تكمن في «وقفة النساء وجرأتهنّ في التحدث في ساحة عامة، لا في قاعة مقفلة، بوجوه مكشوفة للحاضرين والإعلام».

الغياب السياسي في ساحة البرلمان، تعلّق عليه عواضة بالقول «بغض النظر إذا كان مجلس النواب مقفلاً أو إذا كان بيننا نواب، لكن من اليوم وصاعداً لن يعود بإمكان السياسيين صمّ آذانهم تجاه إقرار قانون موحّد للأحوال الشخصية»، وتضيف «على الدولة استعادة دورها بدلاً من ترك النساء موزّعات على طوائف تهدر حقوقهنّ». المطلب الوحيد من الجلسة هو «إقرار قانون موحّد للأحوال الشخصية يساوي بين النساء بلا تمييز بين امرأة وأخرى ولا بين طفل وآخر، ويلغي الفوارق في سنّ الحضانة ونفقة الأطفال وغيرها بين الطوائف والمذاهب».

وصول النساء إلى هذه الدرجة من الشجاعة يعود فيه الفضل «إلى العلاج عبر الفريق ودعم النساء لبعضهنّ حيث نساعد النساء في فهم قانون الأحوال الشخصية وأحكامه وتطبيقاته، لقد أصبحن مؤمنات بقضيّتهن ويردن الخروج من قضيتهنّ الخاصة إلى قضية النساء عامة في لبنان».

إيلده الغصين

]]>
102069
أوجه الشبه بين لعبة PUBG وسيناريو مجزرة نيوزيلندا https://beirutgate.net/101853/ Mon, 18 Mar 2019 10:50:49 +0000 http://beirutgate.net/?p=101853 49 ضحية حتى الآن إثر الهجومين المسلحين على مسجدين خلال صلاة الجمعة في “كرايست تشيرش” بنيوزيلندا. المعلومات تتكشف تباعاً عن الخليّة المنفذة، والسلطات النيوزيلندية تشير بأصبع الاتهام الى اليمين المتطرف. وقد عمد “فايسبوك” الى حذف الفيديو الذي وثّق فيه أحد الارهابيين ابادة العشرات وتمّ تداوله عبر الموقع الأزرق، بعد ورود اتصالات من الشرطة النيوزيلندية التي […]]]>

49 ضحية حتى الآن إثر الهجومين المسلحين على مسجدين خلال صلاة الجمعة في “كرايست تشيرش” بنيوزيلندا. المعلومات تتكشف تباعاً عن الخليّة المنفذة، والسلطات النيوزيلندية تشير بأصبع الاتهام الى اليمين المتطرف.

وقد عمد “فايسبوك” الى حذف الفيديو الذي وثّق فيه أحد الارهابيين ابادة العشرات وتمّ تداوله عبر الموقع الأزرق، بعد ورود اتصالات من الشرطة النيوزيلندية التي بدورها حذّرت من التداول بالفيديو. واللافت في الفيديو الذي شاهده الملايين، كان نسبة تشابه مشاهد تنفيذ المجزرة باستراتيجية لعبة “PUBG” الشهيرة. فما هي أوجه الشبه تلك؟

1- التصوير والسير في الممرات المضرّجة بالدماء الناتجة من قتل المجرم كلّ من صادفه في طريقه.

2- طريقة تبديل الأسلحة.

3- إطلاق النار على المارّة من السيّارة التي كان يقودها.

4- العثور على غالونات حمراء في صندوق السّيارة، وهي أكسسوارات أساسيّة في اللعبة.

وفي ملاحظات أولية، قد تدلّ كلّ أوجه الشبه المذكورة على التأثير المباشر والنفسي للألعاب الالكترونيّة القتالية. لكن بالطبع لسنا هنا في معرض القول أن التأثر باللعبة هو الدافع المباشر أو الوحيد.

ذلك أنّ المهاجم نشر بياناً يشرح دوافع الهجوم صباح الجمعة في حساب عبر “تويتر” يحمل نفس اسمه وصورته الشخصية. كما أن رئيس الوزراء الأوسترالي سكوت موريسون صرّح بأنّ منفذ أحد الهجومين على المسجدين في نيوزيلندا الجمعة هو متطرّف يميني أوسترالي يدعى برينتون تارانت، وفق ما عرّف عن نفسه في حساب عبر “تويتر” حذفه بعد ارتكابه الجريمة.

وعنوان البيان الذي سماه “مانيفستو”، “الاستبدال الكبير”، ويشير نصه الممتد على 73 صفحة إلى أن المعتدي أراد مهاجمة مسلمين. ويبدو عنوانه مستوحى من نظرية للكاتب الفرنسي رونو كامو بشأن اندثار “الشعوب الأوروبية”، التي “تستَبدَل” بشعوب غير أوروبية مهاجرة. وباتت هذه النظرية منتشرة بشدة في أوساط اليمين المتطرف.

ويخبر المهاجم في النصّ أنه مولود في أوستراليا من عائلة عادية ويبلغ من العمر 28 عاماً. وأعلن أن إحدى اللحظات التي دفعته إلى التطرف كانت هزيمة زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن في انتخابات 2017 الرئاسية، وهجوم بشاحنة في ستوكهولم في نيسان 2017 قتل فيه 5 أشخاص بينهم فتاة في سن الحادية عشرة.

]]>
101853
فوسفات تونس : ثروة يستنزفها الفساد وموظفون أشباح وحوكمة سيئة https://beirutgate.net/101512/ Mon, 11 Mar 2019 02:20:00 +0000 http://beirutgate.net/?p=101512 يمضي عبد الباسط أغلب وقته كل يوم في مقهى ببلدة المتلوي في جنوب العاصمة تونس دون عمل، لكنه رغم ذلك يحصل على راتب شهري منتظم من الدولة يقارب 280 دولارا. إنه واحد من بين نحو 12 ألف موظف تصرف لهم شركة فوسفات قفصة المملوكة للدولة رواتب دون أن يؤدوا أي عمل، بعد أن انتدبتهم للقيام […]]]>

يمضي عبد الباسط أغلب وقته كل يوم في مقهى ببلدة المتلوي في جنوب العاصمة تونس دون عمل، لكنه رغم ذلك يحصل على راتب شهري منتظم من الدولة يقارب 280 دولارا.

إنه واحد من بين نحو 12 ألف موظف تصرف لهم شركة فوسفات قفصة المملوكة للدولة رواتب دون أن يؤدوا أي عمل، بعد أن انتدبتهم للقيام بأعمال بيئية ضمن “شركة البيئة” التابعة لها في إطار خطط لامتصاص بطالة منطقة الحوض المنجمي الغنية بالفوسفات.

وبعد أن كان عدد الموظفين في قطاع الفوسفات لا يتجاوز تسعة آلاف في عام 2010، قفز العدد حاليا إلى حوالي 30 ألف موظف.

يقول عبد الباسط البالغ من العمر 45 عاما “أحصل على 850 دينارا (279.62 دولار) شهريا دون أن أقوم بأي عمل.. هذا يقلقني كثيرا.. انظروا للنفايات المتراكمة في المدينة جراء إنتاج الفوسفات ومع ذلك ليس هناك أي عمل لنا.. إنه فساد دولة”.

ومنذ انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، انتدبت الشركة الآلاف من الموظفين للقيام بأعمال بيئية بعد موجة احتجاجات تطالب بالتشغيل والتنمية وتسببت في إيقاف إنتاج الفوسفات كلية لفترات وصلت إلى عدة شهور.

تلك الموجة من الانتدابات العشوائية التي قال عنها وزير الطاقة والصناعة التونسي سليم الفرياني إن هدفها “شراء السلم الاجتماعي في منطقة الحوض المنجمي” زادت من معاناة الشركة التي وقعت بين سندان الإضرابات ومطرقة الانتدابات العشوائية.

وشركة فوسفات قفصة، المثقلة بآلاف الموظفين وتضم شركات فرعية من بينها شركة النقل وشركة البيئة، أصبحت أشبه بالبقرة الحلوب حتى تحولت من شركة تحقق فائضا ماليا كبيرا سنويا إلى عبء على الدولة مع ذهاب أغلب نفقاتها في كتلة الأجور.

وتصرف الشركة ما يقارب 180 مليون دولار على كتلة أجور موظفيها سنويا، من بينها حوالي 70 مليون دولار مخصصة لعمال البيئة الذين لا يقومون بأي عمل، وفقا للأرقام الرسمية.

وللمطالبة برفع أجورهم، أنشأ عمال شركة البيئة نقابة تدعو الشركة أيضا لتوفير وظائف حقيقية.

ويقر وزير الطاقة التونسي بأن هؤلاء لا عمل لهم، قائلا “نحن نعي أنهم لا يقومون بأي عمل، وندرس ماذا يمكن أن نفعل لكي نجد شغلا مهما يقوم به هؤلاء الآلاف”.

وتسببت الإضرابات ووقف إنتاج الفوسفات، وهي صناعة حيوية لتونس ومصدر رئيسي للعملة الأجنبية، في خسارة حوالي ثمانية مليارات دولار منذ انتفاضة 2011.

وقال الفرياني في مقابلة مع رويترز “نخسر تقريبا مليار دولار سنويا منذ 2011 بسبب وقف الإنتاج، وهذا رقم مفزع، وكان يمكن أن يجنبنا حتى الاقتراض من صندوق النقد”.

وكشفت وثيقة للشركة حصلت عليها رويترز أن أيام التوقف الكلي عن العمل تصل أحيانا إلى 244 يوما في السنة في بعض مواقع الإنتاج الخمسة منذ 2011.

وفي مسعى للنأي بإنتاج الفوسفات عن الاحتجاجات المتكررة، كان الرئيس التونسي قد أمر في 2017 بأن يحرس الجيش مواقع إنتاج الفوسفات والنفط، معتبرا أن ضرب الإنتاج يمس أمن البلاد، لكن ذلك لم يحدث إلا نادرا خشية الدخول في مواجهات مع الأهالي على الأرجح.

خلاف مع صندوق النقد الدولي

في عام 2016، اتفقت تونس على قرض بقيمة 2.6 مليار دولار مع صندوق النقد في 2016. وحتى الآن لم يتم صرف سوى أربع دفعات منه بقيمة 1.4 مليار دولار حتى الآن، لكن كل منها تأخر صرفه بسبب عدم وصول الإصلاحات إلى المستوى المطلوب في إطار البرنامج المتفق عليه.

وجاءت رواتب القطاع العام وإصلاح الشركات العامة من بين نقاط الخلاف مع الصندوق.

ويتوقع بعض المحللين مواجهة جديدة مع صندوق النقد بعدما زادت الحكومة الرواتب في الشركات العامة، بما فيها فوسفات قفصة والخطوط التونسية والشركة التونسية للكهرباء والغاز.

وقالت متحدثة باسم صندوق النقد إن الصندوق يجري “حوارا مستمرا مع السلطات بشأن السياسات” في المراجعة المقبلة للقرض، لكنها أحجمت عن ذكر موعد تلك المراجعة.

وأضافت “يدعم صندوق النقد الدولي البرنامج الاقتصادي للسلطات التونسية لتقليص اختلالات الاقتصاد الكلي، بما في ذلك تعزيز التنافسية الخارجية وخفض التضخم وتقليص الديون وتحسين فرص نمو خلق الوظائف عبر إصلاحات هيكلية”.

وبعد أن كان إنتاج تونس من الفوسفات في 2010 في حدود 8.2 مليون طن، تراجع العام الماضي إلى ثلاثة ملايين طن فقط متأثرا بالاحتجاجات المتكررة. وفي مقابل ذلك، نما إنتاج المغرب من حوالي 13 مليون طن في 2010 إلى حوالي 30 مليون طن العام الماضي.

ذلك أن المغرب استفاد من مناخ اجتماعي مستقر وتطوير صناعته، وأصبح ينقل الفوسفات عبر الأنابيب، بينما تراجع إنتاج تونس وزاد من أوجاع اقتصادها العليل مع هبوط احتياطي العملة إلى ما يعادل 84 يوما فقط من الواردات.

ويقول وزير الطاقة الفرياني إن تونس لم تعد على خريطة كبار المنتجين العالميين للفوسفات بعد أن كانت ضمن الخمسة الأوائل في العالم. وتضم قائمة الدول الخمس الأعلى إنتاجا الصين والولايات المتحدة والمغرب وروسيا والأردن.

وكان الفوسفات يمثل نحو عشرة بالمئة من صادرات تونس قبل 2011، حين حل زيت الزيتون محله متصدرا قائمة الصادرات. وفي 2018، انكمشت حصة الفوسفات من الصادرات لتصل إلى نحو أربعة بالمئة.

حوكمة سيئة

على الرغم من ذلك، لم يكن التراجع الحاد في إنتاج الفوسفات هو العلة الوحيدة التي أنهكت شركة فوسفات قفصة التي كانت تملأ خزينة الدولة بمليارات الدولارات قبل أن تصبح شركة عاجزة.

فالحوكمة السيئة أيضا أحد الأمراض التي أصابت قطاع الفوسفات المشغل لنحو 30 ألف موظف.

ثمة شبهات فساد تتعلق بنقل الفوسفات وعمليات الشراء والانتدابات العشوائية والمناظرات، وتصل إلى شراء بعض قطع الغيار غير الصالحة.

وقال القاضي محمد علي البرهومي المتحدث باسم محكمة قفصة لرويترز إن القضاء فتح تحقيقا بشأن موظفين في الشركة بشبهة فساد.

وأضاف “مراقب حسابات الشركة قدم تقريرا أظهر خروقات في صفقة قطع غيار شاحنات كمية منها غير صالحة للاستعمال بقيمة مليون دينار”.

ويقول وزير الطاقة الفرياني إن وزارته تتلقى باستمرار عرائض حول شبهات فساد، لكنه يؤكد أنه “ليس هناك إثبات لذلك، ومع ذلك نسعى لتعزيز الحوكمة داخل الشركة”.

وفي شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي، تم حبس كاتب الدولة للطاقة هاشم الحميدي بعد نحو شهر من إقالته من قبل رئيس الوزراء يوسف الشاهد بسبب شبهات فساد ورشوة.

وقالت تقارير إن هناك شبهات حول طلبه رشوة من رجل أعمال عراقي مقابل تمكينه من الحصول على الفوسفات والأسمدة بأسعار زهيدة. لكن الحميدي قال لرويترز قبل سجنه إن هذه “ادعاءات كيدية، ولي ثقة في القضاء”.

ولم يصدر حتى الآن أي حكم في القضية. ورفض وزير الطاقة التعليق على الموضوع قائلا “ننتظر أن يظهر القضاء الحقيقة في هذا الموضوع”.

ويشكل الفساد أحد أهم الملفات التي تواجهها الحكومة التونسية، وكانت مقاومة الفساد أحد شعارات انتفاضة 2011.

شبهات فساد

في مقر شركة الفوسفات بالمتلوي التي زارها فريق رويترز، يغطي الغبار بعض القاطرات التي اقتنتها الشركة بملايين الدولارات منذ نحو أربع سنوات ولكنها لم تُستعمل حتى الآن.

وقال موظفان بالشركة طلبا عدم ذكر اسميهما إن هذه الصفقة من ضمن الصفقات التي تكتنفها شبهات فساد.

لكن رافع نصيب مدير الإنتاج بالشركة رفض هذه المزاعم، قائلا إن ذلك “كلام بلا معني”، حيث لم يجر استعمال تلك القاطرات بسبب مشاكل في السكك الحديدية الداخلية قرب مواقع إنتاج الحوض المنجمي.

وأضاف أنه تمت ترسية مشروع إعادة تهيئة السكك الحديدية في مواقع الإنتاج على مستثمر تونسي، لكن الشركة اضطرت لسحب المشروع منه بسبب إخلالات في تطبيق شروط التعاقد.

إن نقل الفوسفات يظل من أكبر الموضوعات المثيرة للجدل، فما أن تطأ قدماك مدن الحوض المنجمي التي زارتها رويترز، حتى يخبرك أغلب من تلتقيهم بأن بعض أصحاب النفوذ المالي والسياسي يسيطرون على نقل الفوسفات بالشاحنات.

وقبل أشهر، نشر مدونون صورة لحائط من الأسمنت بني على السكة الحديدية في منطقة قفصة وصور أخرى لشاحنات تلقي التراب على السكة لمنع مرور عربات القطار التي تنقل الفوسفات.

ونصف إنتاج الفوسفات ينقل عبر الشاحنات وينقل النصف الآخر عبر القطارات، وفقا لما قاله وزير الطاقة لرويترز، مضيفا أن الحكومة لديها برنامج لزيادة نقل الفوسفات عبر القطارات مع خطط لشراء عربات وتهيئة السكك الحديدية بشكل أفضل لخفض التكلفة.

ويقدر مسؤولون سعر نقل الطن الواحد من الفوسفات عبر الشاحنات بحوالي عشرة دولارات مقابل ثلاثة دولارات فقط عبر القطارات.

وتزيد الحوكمة السيئة ونقص الشفافية في القطاع إحباط شبان المنطقة الذين يقولون إنهم لم يجنوا من الفوسفات سوى الأمراض.

يقول معز، أحد سكان المتلوي، لفريق رويترز قبل مغادرة البلدة “انظروا حال المتلوي.. هذه البلدة التي توفر ثروة بمليارات الدولارات للبلاد لا تجن سوى الأوساخ والأمراض لأهاليها ولا يستفيد منها إلا الفاسدين.

“فقط تعودنا على سماع أن تونس تخسر المليارات عندما يتوقف الإنتاج أياما، ولكن لا نرى مليارا واحدا عندما يستمر الإنتاج سنوات دون انقطاع”.

]]>
101512
انتصار 3 شابات في القوّات الجويّة اللبنانيّة https://beirutgate.net/101539/ Fri, 08 Mar 2019 16:05:37 +0000 http://beirutgate.net/?p=101539 معظم السّيدات والشّابات في القوات المسلحّة في لبنان، يعملن في المجالين الإداري واللوجيستي، وهذا ما يحاول قائد الجيش تغييره. قائد الجيش العماد جوزاف عون يؤكّد في كلّ مناسبة أنّ دعم المرأة يترأس أولويّاته، ويسعى الى إدخالها أكثر في الأدوار القتاليّة. تقول “BBC” في تحقيق نشرته الجمعة بمناسبة يوم المرأة العالمي، أنّ 6 نساء حتّى الآن […]]]>

معظم السّيدات والشّابات في القوات المسلحّة في لبنان، يعملن في المجالين الإداري واللوجيستي، وهذا ما يحاول قائد الجيش تغييره.

قائد الجيش العماد جوزاف عون يؤكّد في كلّ مناسبة أنّ دعم المرأة يترأس أولويّاته، ويسعى الى إدخالها أكثر في الأدوار القتاليّة.

تقول “BBC” في تحقيق نشرته الجمعة بمناسبة يوم المرأة العالمي، أنّ 6 نساء حتّى الآن تقدّمن الى القوّات الجويّة، على مركز طيّار، من خلال الإمتحانات المطلوبة، وتأهّل منهنّ الملازم أوّل شانتال كلّاس (27 عاماً) والملازم أوّل ريتا زهير (26 عاماً).

تقول ريتا، أنّها صمّمت على الدخول في هذا المجال بالتحديد عندما قرّرت للمرّة الأولى الإنضمام الى القوّات المسلّحة، بينما كان الآخرون ينظرون اليها وكأنّها تنخرط في عمل هو محصور بالرجل.

أما شانتال، فتروي أنّها أرادت أن تصبح “طيّار” منذ الصغر، بيد أنّ قلق والديها ارتكز على عدم تمكّن ابنتهما من التوفيق بين الحياة العائلية وتلك العمليّة، لكنّها على الرغم من ضغوطات المجتمع، لحقت مشروعها.

وعلى حدّ قول الملازم أوّل شانتال، على المرأة أن تواجه كلّ التحديّات مع عائلتها والمجتمع لتحقيق طموحها.

الرقيب منار اسكندر (24 عاماً)، كانت مهامها تقتصر على تلك الإداريّة، الّا أنّها طلبت من المشرف عليها منحها أدواراً ميكانيّكيّة حقيقيّة، فكان لها ذلك، لتصبح أوّل امرأة لبنانيّة تعمل في هذا المجال.

وتُخبر منار، كيف أنّ زملائها الرجال، دائماً ما كان ينظرون اليها بـ”شفقةٍ” وكأنّها تحتاج الى مساعدة، لكنّها مع الوقت باتت أقوى في عملها، وبدأت تقوم بمهام يعجز هؤلاء على القيام بها، خصوصاً في الأعمال التي تتطلّب يدين صغيرتين.

تعود الملازم أوّل شانتال، وتؤكّد أنّ الزمن يتغيّر في القوّات الجويّة، خصوصاً لناحية المساعدة والعمل معاً لتحقيق طموحاتنا، والرجل بدأ يتقبّل أكثر دخول المرأة في صفوف القتال الأماميّة، وتحرّرها في المجتمع.

]]>
101539